بوابة بالعربي الإخبارية

الدولار يبدأ 2026 بأداء ضعيف والين يقترب من أدنى مستوياته منذ 10 أشهر

الجمعة 2 يناير 2026 01:36 مـ 13 رجب 1447 هـ
الدولار
الدولار

استهل الدولار الأمريكي تداولاته مع بداية عام 2026 بأداء ضعيف أمام معظم العملات الرئيسية، مستمرًا في التراجع بعد عام شهد انخفاضًا حادًا للعملة الأميركية.

وفي المقابل، استقر الين الياباني قرب أدنى مستوى له منذ عشرة أشهر، وسط ترقب المستثمرين صدور بيانات اقتصادية هامة خلال الشهر الجاري لتحديد اتجاهات أسعار الفائدة.

وأظهر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، تراجعًا عند 98.243 نقطة، بعد انخفاض نسبته 9.4% خلال عام 2025، وهو أكبر تراجع يسجله المؤشر خلال ثماني سنوات.

ويعود هذا الانخفاض إلى خفض أسعار الفائدة والسياسات التجارية المتقلبة، بالإضافة إلى المخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وسجل اليورو 1.1752 دولار خلال التداولات الآسيوية المبكرة، بعد ارتفاع بنسبة 13.5% في العام الماضي، في حين بلغ الجنيه الإسترليني 1.3474 دولار، مسجلًا زيادة 7.7% خلال 2025، وهو أعلى ارتفاع سنوي للعملتين منذ عام 2017. وعلى الرغم من ارتفاع معظم العملات مقابل الدولار، فقد اقترب الين من أدنى مستوى له في عشرة أشهر عند 156.74 ين للدولار، مقارنة بمستوى 157.90 الذي سجله في نوفمبر الماضي، ما أثار مخاوف من تدخل السلطات اليابانية. ورغم التحذيرات الشفوية الصارمة من طوكيو في ديسمبر، والتي دفعت الين بعيدًا عن منطقة التدخل، إلا أن المخاوف بشأن ضعف العملة لا تزال قائمة.

مع إغلاق الأسواق في اليابان والصين، من المتوقع أن تكون أحجام التداول ضعيفة والتحركات محدودة خلال الجلسة الآسيوية. ويعود جزء من تراجع الدولار إلى تقلص الفارق في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة وبقية الاقتصادات العالمية، ما ساهم في صعود العملات الرئيسية الأخرى.

ويترقب المستثمرون خلال الأسابيع المقبلة صدور بيانات اقتصادية حيوية، تشمل تقرير الوظائف الأميركية وبيانات البطالة، والتي ستوضح مدى قوة سوق العمل الأمريكي وتأثيرها على سياسات أسعار الفائدة المستقبلية.

كما يتركز الاهتمام على اختيار الرئيس ترامب لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد بعد انتهاء ولاية جيروم باول في مايو، وما سيكون له من تأثير مباشر على السياسة النقدية ومستقبل الدولار الأمريكي.