بوابة بالعربي الإخبارية

السعودية وكندا تفتحان آفاقًا استثمارية جديدة في ملتقى الأعمال المشترك

الأحد 11 يناير 2026 06:50 مـ 22 رجب 1447 هـ
ملتقى الأعمال والاستثمار السعودي الكندي
ملتقى الأعمال والاستثمار السعودي الكندي

عُقد اليوم ملتقى الأعمال والاستثمار السعودي الكندي تحت مظلة مبادرة «استثمر في السعودية»، بمشاركة واسعة من كبار المسؤولين الحكوميين وقادة القطاع الخاص في البلدين، وذلك بحضور وزير الاستثمار السعودي المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ووزير التجارة الدولية الكندي مانيندر سيدهو، في خطوة تعكس متانة العلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية وكندا وحرص الجانبين على فتح آفاق جديدة للتعاون الاستثماري.

وركّز الملتقى على استعراض فرص الشراكة الاستثمارية في عدد من القطاعات الحيوية ذات الاهتمام المشترك، من بينها التحول الرقمي، والبنية التحتية، والدفاع، إلى جانب قطاعات أخرى واعدة تشهد نموًا متسارعًا في كلا البلدين.

كما ناقش المشاركون سبل تعزيز التعاون القائم وتوسيع نطاقه بما يسهم في زيادة حجم الاستثمارات المتبادلة بين الشركات السعودية والكندية، ويواكب التغيرات المتسارعة في الاقتصاد العالمي.

وتناول الملتقى فرص الاستثمار المستقبلية والآليات الكفيلة بالارتقاء بالعلاقات الاستثمارية الثنائية، مع التأكيد على أهمية تنمية الروابط الاقتصادية وتعزيز الشراكات طويلة الأمد بين المملكة وكندا.

وأكد المشاركون ضرورة العمل المشترك لتمكين الاستثمارات النوعية، ودعم دور القطاع الخاص ليكون محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في الأسواق السعودية والكندية على حد سواء.

وشهد الملتقى توقيع ست مذكرات تفاهم في مجالات متنوعة شملت الاتصالات وتقنية المعلومات، والأمن السيبراني، والتعليم، والتصنيع، بما يعكس رغبة الجانبين في توسيع التعاون في المجالات التقنية والمعرفية والصناعية، وتعزيز تبادل الخبرات ونقل المعرفة.

كما تضمن برنامج الملتقى عقد ورش عمل ثنائية جمعت ممثلي القطاع الخاص في البلدين، بهدف مناقشة فرص التعاون المشترك وتبادل الخبرات العملية، وبحث آليات بناء شراكات استراتيجية تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التكامل الاقتصادي بين المملكة وكندا.