«سبيس إكس» تفتح الباب لرحلات بين النجوم ولقاءات محتملة مع حضارات فضائية
أعلن الملياردير الأمريكي إيلون ماسك أن شركة الفضاء «سبيس إكس» التي أسسها، تسعى إلى الاستكشاف البشري في أنظمة نجمية أخرى خارج مجموعتنا الشمسية، في خطوة قد تفتح الباب أمام احتمالات لقاء كائنات فضائية أو اكتشاف حضارات غير بشرية.
«ستار تريك» من الخيال إلى الواقع
وخلال حديثه في ولاية تكساس الأميركية، أوضح ماسك أن الهدف الأساسي لـ«سبيس إكس» يتمثل في تحويل أفكار الخيال العلمي إلى واقع ملموس، قائلًا: «نريد أن نجعل ستار تريك حقيقة واقعة، فالأمر لا يقتصر على الخيال، بل قد يصبح يومًا ما علمًا مطبقًا».
سفن فضائية ورحلات بين النجوم
وأضاف ماسك أن رؤيته المستقبلية تتضمن تطوير سفن فضائية عملاقة قادرة على عبور مساحات شاسعة من الكون، تتيح للبشر السفر إلى القمر وكواكب أخرى، وصولًا إلى أنظمة نجمية بعيدة، حيث يمكن للبشرية أن تلتقي بكائنات فضائية محتملة أو تكتشف حضارات جديدة.
«أوبتيموس» يمهد الطريق إلى المريخ
وكشف ماسك أن الرحلات المستقبلية إلى المريخ قد تحمل على متنها روبوتات «أوبتيموس» البشرية التابعة لشركة تسلا، لاختبار الظروف البيئية على سطح الكوكب الأحمر قبل وصول البشر، بما يسهم في تقليل المخاطر وتحسين فرص النجاح.
فرص الوصول إلى المريخ في 2026
وقدّر ماسك احتمال نجاح أول محاولة للوصول إلى المريخ بحلول عام 2026 بنسبة 50 في المئة، مشيرًا إلى أن التحدي التقني الأكبر يتمثل في إتقان عمليات «إعادة التزود بالوقود في المدار»، والتي تُعد عنصرًا حاسمًا لنجاح الرحلات طويلة المدى.
زيارة رسمية ودعم عسكري للتقنيات الحديثة
وفي سياق متصل، قام وزير الدفاع الأميركي السابق بيت هيغسيث بزيارة إلى قاعدة «سبيس إكس» في ولاية تكساس، حيث أعلن عن دمج نموذج الذكاء الاصطناعي «غروك» المملوك لماسك ضمن الشبكات المصنفة وغير المصنفة لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، في إطار استراتيجية تسريع تبنّي الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري.
إشادة بنهج الابتكار السريع
وأشاد هيغسيث بأسلوب ماسك القائم على الابتكار السريع وتقليل التعقيدات الإدارية، داعيًا إلى اعتماد ما وصفه بـ«خوارزمية ماسك» داخل البنتاغون، بهدف خفض البيروقراطية وتسريع وتيرة الإنتاج والتطوير في الصناعات الدفاعية.
«سبيس إكس».. مسيرة بدأت عام 2002
يُذكر أن شركة «سبيس إكس» تأسست عام 2002 على يد إيلون ماسك، وتمكنت خلال فترة وجيزة من ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز شركات الفضاء العالمية، عبر مشاريع طموحة تسعى إلى إعادة تعريف مستقبل السفر والاستيطان في الفضاء.
