أسواق الأسهم الخليجية تتجه نحو المكاسب مدعومة بصعود النفط
حققت أسواق الأسهم الخليجية والعربية مكاسب ملحوظة خلال جلسة اليوم الثلاثاء، في ظل صعود أسعار النفط ومخاوف متزايدة بشأن الإمدادات الدولية نتيجة التوترات المحيطة بإيران، فضلاً عن الإعلان الأمريكي الأخير بشأن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على أي دولة تتعامل تجاريًا مع إيران.
ارتفاع الأسهم السعودية
وشهدت الأسواق السعودية ارتفاعًا قويًا، حيث صعد مؤشر السوق «تاسي» للجلسة الخامسة على التوالي بنسبة 1.4%، مغلقًا عند مستوى 10894 نقطة، مسجلاً أعلى إغلاق له منذ شهرين.
ويعزى هذا الأداء بشكل رئيسي إلى صعود سهم «معادن» الذي ارتفع بنحو 5% مسجلاً مستويات قياسية، ما ساهم في تعزيز ثقة المستثمرين وتشجيع التداولات في القطاعات القيادية.
نمو مؤشر سوق دبي بالإمارات
وفي الإمارات، حقق مؤشر سوق دبي المالي ارتفاعًا بنسبة 0.8% ليصل إلى 6319 نقطة، مدعومًا بصعود سهم دبي الإسلامي 1.2%، بينما ارتفع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنفس النسبة ليصل إلى 10090 نقطة، في إشارة إلى تحسن السيولة وثقة المستثمرين في الأسواق المحلية.
الأداء الإيجابي في بورصة قطر والكويت
كما شهدت الأسواق القطرية والكويتية أداءً إيجابيًا، حيث صعد مؤشر بورصة قطر بنسبة 0.6% ليصل إلى 11229 نقطة، فيما ارتفع مؤشر بورصة الكويت 0.9% عند مستوى 9424 نقطة، مع استمرار التدفقات الاستثمارية على الأسهم القيادية.
صعود المؤشر الرئيسي في البورصة المصرية
وعلى صعيد البورصة المصرية، سجل المؤشر الرئيسي ارتفاعًا بنسبة 0.7% ليغلق عند 43684 نقطة، بعد أن بلغ مستوى قياسيًا جديدًا عند 44000 نقطة في التعاملات الصباحية، وهو ما يعكس استمرار التفاؤل بين المستثمرين المحليين والأجانب رغم حالة التقلبات العالمية.
ارتفاع أسعار النفط
ويأتي هذا الأداء وسط ارتفاع أسعار النفط في بداية الجلسة، حيث طغت المخاوف بشأن إيران واحتمال تعطل الإمدادات على أي زيادة محتملة من فنزويلا، ما دفع المستثمرين إلى تعزيز مراكزهم في أسواق النفط والأسهم المرتبطة بالطاقة.
وتشير تحركات الأسواق الحالية إلى تأثرها بالتطورات الجيوسياسية العالمية، خصوصًا التصعيد الأمريكي الأخير في ملف إيران، في الوقت الذي تدرس فيه الإدارة الأمريكية خيارات متعددة للتعامل مع الاحتجاجات الداخلية في إيران، وهي الأكبر منذ سنوات، والتي قد تؤثر على استقرار الإمدادات النفطية العالمية.
وتعكس المكاسب المسجلة في الأسواق الخليجية والعربية قدرة المستثمرين على استيعاب الأخبار الإقليمية والدولية، والاعتماد على الأسهم القيادية والقطاعات الصناعية والمالية لتحقيق استقرار في التداولات، وسط ترقب مستمر لأي تأثيرات محتملة من الإجراءات الأميركية أو التوترات في المنطقة على الأسواق المحلية والعالمية.
