ميناء الملك فهد يستحوذ علي 51% من صادرات المملكة بـ114 مليون طن
أعلنت غرفة المدينة المنورة في نشرتها الاقتصادية التي نشرتها مساء الثلاثاء، تحول المنطقة إلى مركز استراتيجي عالمي للنقل البحري، مستفيدة من موقعها الفريد على ساحل البحر الأحمر.
وأضافت أنه لم يعد دور المدينة مقتصرًا على الجانب الديني والتاريخي، بل أصبحت اليوم ركيزة أساسية في الخدمات اللوجستية في المدينة، وسلاسل الإمداد الدولية، حسب تقرير غرفة المدينة المنورة.
بينما نجح ميناء الملك فهد الصناعي في الاستحواذ وحده على 51% من إجمالي صادرات المملكة. بواقع 114 مليون طن. ليصبح الأول سعوديًا من حيث وزن البضائع المناولة.
كما تضم المنطقة ميناء ينبع التجاري وميناء الملك فهد الصناعي، اللذين يمثلان الشريان الرئيسي للصناعات البتروكيماوية والثقيلة.
بينما سجلت صادرات المملكة عبر الموانئ نموًا بنسبة 9.3% لتصل إلى 222.4 مليون طن. كان للمدينة النصيب الأكبر منها.
وأضافت النشرة أن هذا الأداء الاستثنائي ليس مجرد أرقام، بل هو نتيجة تكامل البنية التحتية مع مستهدفات رؤية 2030. ما يفتح أبوابًا ذهبية للاستثمار في التالي:
إنشاء مراكز توزيع دولية ومحطات تموين السفن، وتطوير مستودعات ضخمة للتصدير وإعادة التصدير، بالإضافة إلى دعم الصناعات التحويلية المحلية وربطها مباشرة بخطوط الملاحة العالمية.
وبهذا الأداء، تعزز المدينة المنورة تنافسيتها لتكون وجهة استثمارية واعدة، لا تكتفي بنقل البضائع. بل تصنع مستقبل سلاسل الإمداد في المنطقة.

