بوابة بالعربي الإخبارية

السعودية 2026.. من اقتصاد النفط إلى بوابة العالم

الإثنين 19 يناير 2026 01:33 مـ 30 رجب 1447 هـ
السعودية
السعودية

سلطت وكالة “بلومبرج” الأمريكية الضوء على التحولات الجوهرية التي تشهدها المملكة العربية السعودية مع مطلع عام 2026، مؤكدة أن “رؤية 2030” تجاوزت مرحلة التأسيس لتخوض اختبارها الأكبر، المتمثل في الانفتاح الكامل على الاستثمارات الأجنبية.

من اقتصاد النفط إلى مركز عالمي للسياحة والسفر

وأشار التقرير إلى التحول الجذري الذي تسعى السعودية لتحقيقه ضمن “رؤية 2030”، عبر الانتقال من اقتصاد يعتمد كليًا على النفط إلى اقتصاد متنوع يقوده قطاع السياحة والسفر. وتراهن المملكة على السياحة لتكون محركًا اقتصاديًا بديلاً للنفط، مع خطط لجذب ملايين الزوار سنويًا.

مشاريع مستقبلية عملاقة لتصبح السعودية وجهة عالمية

وأكدت الوكالة على الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية والمشاريع الكبرى مثل “نيوم” ومشاريع البحر الأحمر، المصممة لتكون وجهات سياحية عالمية فاخرة ومستقبلية، في إطار تحويل المشهد الاقتصادي والاجتماعي للمملكة.

إزالة القيود أمام الاستثمار الأجنبي: رسالة للعالم

وفي تقريرها بعنوان: “من عاصمة النفط إلى واجهة العالم.. اختبار رؤية السعودية 2030”، ذكرت بلومبرج أن السعودية تخطو خطوة جريئة بإزالة القيود المتبقية أمام الاستثمار الأجنبي في سوق الأسهم بحلول الأول من فبراير 2026. واعتبرت الوكالة أن هذا الإجراء ليس مجرد تعديل تنظيمي، بل رسالة واضحة للعالم بأن الرياض باتت مركزًا ماليًا مفتوحًا بالكامل.

الإصلاحات الهيكلية محرك النمو الجديد

وأبرز التقرير أن الإصلاحات الهيكلية، وليس مجرد مشاريع الطرق والبناء، تمثل المحرك الفعلي للنمو في السعودية الآن. كما أن السماح للأجانب بتملك العقارات والأسهم بحرية أكبر يعتبر الاختبار النهائي لجاذبية الاقتصاد السعودي غير النفطي.

عام 2026: نقطة التحول بين الرؤية والخيار الاستثماري العالمي

ختمت بلومبرج تقريرها بالإشارة إلى أن عام 2026 يمثل نقطة تحول حقيقية، حيث تتحول “رؤية 2030” من مجرد خطة حكومية إلى واقع استثماري عالمي، مع تأكيد المملكة على قدرتها على استقطاب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز مكانتها الاقتصادية على الساحة الدولية.