غدا انطلاق مؤتمر العمل الثالث بـ10 آلاف مشارك من 100 دولة بالرياض
تحت شعار "نصيغ المستقبل" تنطلق غدا في الرياض النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بمشاركة صناع القرار وقادة الفكر من مختلف دول العالم.
وقال وزير الموارد البشرية المهندس أحمد الراجحي إن انعقاد النسخة الثالثة من المؤتمر. تجسد التزام المملكة بدورها الدولي في دعم الحوار العالمي حول مستقبل العمل ومواجهة التحديات المشتركة التي تعيد تشكيل سوق العمل.
واضاف أن المؤتمر يمثل منصة عالمية لتبادل الخبرات وتشكل الرؤية المشتركة التي تسهم في تطوير السياسات وتعزز جاهزية سوق العمل علي مستوي العالم.
يشهد المؤتمر حضورا دوليا يضم أكثر من عشرة آلاف مشارك من ماىة دولة والمنظمات الدولية ووزراء عمل و200 متحدث من أكثر من 50 جلسة حوارية.
ويُعقد المؤتمر على مدى يوميّ 26 و27 يناير 2026، في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات، بتنظيم من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وشراكات استراتيجية مع عددٍ من المنظمات الدولية، من بينها منظمة العمل الدولية، والبنك الدولي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومنظمة كينغز تراست العالمية، ومؤسسة محمد بن سلمان (مسك)؛ بما يُعزّز الطابع الدولي للمؤتمر ويُثري مخرجاته.
ويركّز المؤتمر في نسخته الثالثة، على ستة محاور رئيسة تعكس التحولات الكبرى التي تشهدها أسواق العمل العالمية، تشمل تحوّلات التجارة وتأثيرها على التوظيف، والاقتصادات غير الرسمية، والمشهد العالمي الجديد للمهارات، والتأثير الحقيقي للذكاء الاصطناعي على الوظائف والإنتاجية، وبناء أسواق عمل مرنة في أوقات الأزمات، وتعزيز جودة الوظائف مع اهتمام خاص بقضايا الشباب بوصفهم الركيزة الأساسية لاقتصاد المستقبل.
ويتضمن المؤتمر عددًا من الفعاليات المصاحبة، من أبرزها الاجتماع الوزاري لوزراء العمل الذي يجمع وزراء من أكثر من 40 دولة لمناقشة مسارات عملية وفورية للتوظيف في ظل التحولّات العالمية، إضافة إلى توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم، وتنظيم لقاءات ثنائية، وإطلاق مبادرات جديدة.
ويشهد المؤتمر هذا العام تخريج الفوج الأول من أكاديمية سوق العمل، في خطوة تهدف إلى بناء قدرات صُنّاع السياسات وتطوير الكفاءات المتخصصة في أسواق العمل، وتعزيز تبادل الخبرات الدولية في هذا المجال.
ويُعد المؤتمر الدولي لسوق العمل أحد أبرز المنصّات العالمية المتخصصة في قضايا العمل؛ حيث يهدف إلى تحويل الحوار الدولي إلى سياسات ومبادرات عملية، وتعزيز التعاون بين الدول، ودعم بناء أسواق عمل أكثر قدرة على التكيف والاستدامة؛ بما يُسهم في تعزيز التنافسية الاقتصادية محليًا وإقليميًا وعالميًا.
