بوابة بالعربي الإخبارية

وزير السياحة: 30 مليون زائر للمملكة في 2025 ونمو القطاع بنسبة 300% منذ 2019

الإثنين 26 يناير 2026 12:37 مـ 7 شعبان 1447 هـ
وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب
وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب

أكد وزير السياحة أحمد الخطيب أن المملكة العربية السعودية استقبلت نحو 30 مليون زائر خلال عام 2025، محققة نموًا بنسبة 300% مقارنة بعام 2019، في مؤشر يعكس الوتيرة المتسارعة للتحول الذي يشهده القطاع السياحي على المستوى المحلي.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية عُقدت ضمن فعاليات منتدى مستقبل العقار في الرياض، تناولت نظام تملك غير السعوديين للعقار وانعكاساته الاقتصادية محليًا وعالميًا، حيث استعرض الوزير دور السياحة في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز جاذبية الاستثمار.

وأوضح الخطيب أن المملكة تواصل العمل على تعظيم إسهام القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي، من خلال استهداف وجهات سياحية جديدة، إلى جانب تعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في رفع تنافسية القطاع ودعم استدامة نموه.

وأشار إلى أن السياحة تمثل نحو 10% من الناتج الإجمالي العالمي، وتعد من أكثر القطاعات توليدًا لفرص العمل، حيث تشغل النساء ما يقرب من 45% من وظائف القطاع، بينما يشكل الشباب نحو 80% من إجمالي 370 مليون وظيفة يوفرها قطاع السياحة حول العالم.

ولفت وزير السياحة إلى الجهود المتواصلة لتطوير المطارات وتوسيع المرافق الترفيهية، موضحًا أن المملكة تضم قرابة 11 ألف موقع ثقافي وتراثي، جرى تسجيل معظمها ضمن قائمة التراث العالمي، مع استمرار العمل على تسجيل بقية المواقع، بالتوازي مع التعاون مع وزارة الثقافة لإثراء تجربة الزائرين وتقديم خدمات ضيافة وفق أعلى المعايير.

وأكد الخطيب أن السعودية تمتلك مقومات متكاملة تؤهلها لتكون ضمن أبرز الوجهات السياحية عالميًا، في ظل تطوير وجهات نوعية في البحر الأحمر، إلى جانب مشاريع كبرى تشمل القدية والدرعية وحديقة الملك سلمان، فضلًا عن مشاريع عملاقة تستهدف تقديم نماذج عمرانية سعودية ملهمة على المستوى الدولي، مستفيدة من التنوع السياحي الفريد الذي تتمتع به المملكة.

وأضاف أن المملكة تتجه لأن تصبح نموذجًا عالميًا في بناء المدن والوجهات السياحية باستخدام أحدث التقنيات والمواد، وتقديم خدمات متكاملة في موقع واحد، مشيرًا إلى أن مشاريع مثل نيوم والبحر الأحمر والدرعية والقدية يتم تخطيطها من الصفر، ما يمنحها مزايا تنافسية كبيرة، تتطلب استثمارات ضخمة وخبرات متقدمة ومعرفة متخصصة.