بوابة بالعربي الإخبارية

وزير السياحة السعودي: رؤية المملكة 2030 شكلت نقطة تحول في تنويع الاقتصاد

الإثنين 26 يناير 2026 03:35 مـ 7 شعبان 1447 هـ
وزير السياحة السعودي
وزير السياحة السعودي

أكد وزير السياحة السعودي الأستاذ أحمد الخطيب أن رؤية المملكة 2030 شكّلت تحولًا استراتيجيًا جوهريًا في مسار الاقتصاد الوطني، وأسهمت في تقليل الاعتماد على النفط والغاز والبتروكيماويات، عبر إطلاق وتنمية قطاعات جديدة ذات قيمة مضافة عالية، يأتي في مقدمتها قطاع السياحة إلى جانب الثقافة والترفيه.

جاء ذلك خلال مشاركة وزير السياحة السعودي في جلسة حوارية بعنوان «القطاعات عالية التأثير كمحرك لتوفير فرص العمل»، ضمن أعمال النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل، الذي تستضيفه مدينة الرياض، بمشاركة أكثر من 40 وزير عمل، وما يزيد على 200 متحدث، وبحضور يفوق 10 آلاف مشارك يمثلون أكثر من 100 دولة من مختلف أنحاء العالم.

وأوضح الخطيب أن قطاع السياحة يُعد من أهم القطاعات الاقتصادية عالميًا، إذ يسهم بنحو 10% من إجمالي الوظائف على مستوى العالم، ويشارك بالنسبة ذاتها في الناتج الاقتصادي العالمي، مشيرًا إلى أنه القطاع الأكثر قدرة على توليد فرص العمل مقارنة بغيره من القطاعات، وفقًا لبيانات وكالة السياحة التابعة للأمم المتحدة.

وأضاف أن السياحة بطبيعتها قطاع شامل ومرن، حيث تشكل النساء ما يقارب 45% من القوى العاملة فيه، كما يُعد من أكثر القطاعات جذبًا للشباب، لاعتماده الكبير على المهارات الناعمة مثل التواصل الفعال، وجودة الخدمة، والضيافة، والتفاعل الإنساني.

وبيّن أن التوسع في تطوير الوجهات السياحية الجديدة، ومنها مشاريع البحر الأحمر والقدية، يتطلب توافر كوادر بشرية وطنية مؤهلة لإدارة وتشغيل هذه الوجهات، مؤكدًا دور وزارة السياحة بصفتها الجهة التنظيمية في سد فجوة المهارات، وضمان جاهزية الكفاءات الوطنية لمواكبة النمو المتسارع في القطاع.

وأشار إلى أن المملكة تعتمد نهجًا يركز على نقل الثقافة المحلية الأصيلة إلى الزوار من مختلف دول العالم، ما يستدعي الاستثمار في تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية لقيادة هذا القطاع الحيوي، لافتًا إلى ارتفاع عدد العاملين في قطاع السياحة من 750 ألف موظف إلى أكثر من مليون موظف بنهاية العام الماضي، بعد توفير نحو 250 ألف وظيفة جديدة.

واختتم وزير السياحة السعودي حديثه بالتأكيد على أن قطاع السياحة يُعد من أكثر القطاعات تأثيرًا في خفض معدلات البطالة، مجددًا التزام الوزارة بتخصيص ميزانيات للتدريب والتطوير، وضمان تقديم الخدمات السياحية في المملكة بأيدٍ وطنية شابة ومؤهلة.