بوابة بالعربي الإخبارية

التجارة تنفذ تفتيشا رقابية علي الوقود والسلع والخدمات والدخل بمكة ورمضان استعدادا لرمضان

الثلاثاء 27 يناير 2026 12:17 صـ 7 شعبان 1447 هـ
التجارة تنفذ تفتيشا رقابية علي الوقود والسلع والخدمات والدخل بمكة ورمضان استعدادا لرمضان

بثباتٍ وشفافية، تبعث وزارة التجارة رسالة طمأنينة لكل معتمر وزائر، مؤكدةً عبر 17,582 جولة ميدانية دقيقة أن الرقابة حاضرة والسلع متوفرة بكثافة.

في إطار استعداداتها المتواصلة لموسم رمضان المبارك 1447هـ، أعلنت وزارة التجارة عن تنفيذ خطة رقابية استباقية واسعة النطاق في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.

استهدفت هذه الجولات ضمان أقصى درجات الانضباط في الأسواق وتأمين احتياجات ضيوف الرحمن والزوار الذين يتوافدون بكثافة على الحرمين الشريفين في هذه الأيام المباركة.

وقد كشفت الوزارة عن إحصائيات دقيقة لعملياتها الميدانية؛ حيث نفذت الفرق الرقابية ما مجموعه 17,582 زيارة تفتيشية خلال الفترة الممتدة من غرة رجب وحتى الخامس من شهر شعبان الجاري.

وصممت هذه الجولات لتغطي كافة القطاعات التي تمس حاجة المستهلك، بما في ذلك:

الأسواق المركزية ومنافذ البيع بالتجزئة، لاسيما في المناطق المركزية المحيطة بالحرم المكي والمسجد النبوي.

كذلك محال بيع الذهب والمجوهرات لضمان الالتزام بالمعايير والأنظمة.

ثم محطات الوقود والخدمات الواقعة على الطرق الحيوية المؤدية إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة.

بالإضافة إلى مواقيت الإحرام لضمان جودة الخدمات والسلع المقدمة للمعتمرين.

كما أكدت وزارة التجارة أن هذه التحركات الاستباقية أسفرت عن نتائج إيجابية جداً، حيث تم التأكد من تأمين تدفق السلع والمنتجات التموينية بكافة أنواعها لضمان عدم حدوث أي نقص.

كما تم التأكد من كفاية مخزون المواد الغذائية والتموينية الأساسية لمواجهة الطلب المتزايد خلال شهر رمضان.

علاوة على مطابقة كافة السلع المعروضة للمواصفات القياسية السعودية المعتمدة.

بالإضافة إلى رصد امتثال المنشآت التجارية بكل أنظمة الوزارة، بما يضمن تجربة تسوق آمنة وعادلة للمواطنين والمقيمين والمعتمرين.

جاءت تأتي هذه الجهود المستمرة لتؤكد التزام الوزارة بدورها الرقابي في ضبط الأسعار ومنع أي تجاوزات قد تضر بالمستهلك، تماشيًا مع خطط الدولة لتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن.

في حين يأتي هذا التحرك في توقيت مثالي قبل ذروة رمضان، ليقطع الطريق على مخاوف نقص المخزون أو تقلب الأسعار. ويمنح المستهلكين ثقةً تامة في استقرار الأسواق وجودة الخدمات في أطهر البقاع.

في حين تعد مكة المكرمة مدينة متكاملة الخدمات بأبعاد عصرية، مع الحفاظ على الهوية الدينية والتراثية التي تميزها؛ بهدف استقبال الأعداد المتزايدة من زوار بيت الله الحرام بمرونة وراحة.

فيما تعد أعظم مدينة مقدسة لدى المسلمين؛ إذ تحتضن المسجد الحرام والكعبة المشرفة، التي يتوجه إليها المسلمون في صلواتهم.

جدير بالذكر تقع المدينة غرب المملكة العربية السعودية؛ فهي تبعد نحو 400 كيلو متر جنوب غرب المدينة المنورة، وحوالي 75 كيلو مترًا غرب مدينة الطائف.