تصنيف أممي: البريدة تتصدر أفضل منطقة للعيش في الشرق الأوسط 2026
تصدرت مدينة بريدة، عاصمة منطقة القصيم، التصنيف الأممي كأفضل مدينة جاذبة للعيش والعمل في الشرق الأوسط لعام 2026، في إنجاز تاريخي يعكس تسارع خطى المملكة نحو تحقيق مستهدفات رؤية 2030.
هذا الاستحقاق الذي ضجت به منصات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها منصة “X”، جاء تتويجًا لعمل تنموي تراكمي حول المدينة إلى نموذج عالمي يحتذى به في جودة الحياة والاستدامة.
جاء اختيار مدينة بريدة لهذا المركز المتقدم إلى عدة ركائز استراتيجية جعلتها تتفوق على عواصم إقليمية كبرى:
أولا التخطيط الحضري المستدام: تميزت المدينة بقدرتها الفائقة على الموازنة بين النمو السكاني المتسارع وبين التوسع في المساحات الخضراء والمرافق العامة، مما خلق بيئة حضرية مريحة وصديقة للبيئة.
ثانيا كان الثقل الاقتصادي واللوجستي: بصفتها “سلة غذاء المملكة”، عززت بريدة مكانتها كمركز استثماري ضخم يضم أكبر سوق للتمور والإبل في العالم، إلى جانب تطورها كمنطقة لوجستية وصناعية جاذبة للكفاءات المحلية والدولية.
ثالثا معادلة جودة الحياة والتكلفة: نجحت بريدة في توفير رفاهية عالية وخدمات متكاملة (تعليمية، صحية، وترفيهية) بتكاليف معيشية متوازنة، مما جعلها الوجهة المفضلة للعائلات والباحثين عن الاستقرار الوظيفي.
رابعا العمق الثقافي والسياحي: حافظت المدينة على هويتها الأصيلة مع انفتاح عصري. حيث باتت معالمها مثل “بحيرة العوشزية” و”نفود الثويرات” ومهرجاناتها السنوية نقاط جذب سياحي عالمي.
منذ إعلان النتائج، شهدت منصات التواصل تفاعلًا استثنائيًا تحت وسم #بريدة_الأولى_عالميًا. و#بريدة_مدينة_المستقبل وقد تركزت مشاركات المغردين والمؤثرين حول ثلاثة محاور رئيسية:
الفخر الوطني: اعتبار نجاح بريدة دليلاً حياً على نجاح توزيع التنمية الشاملة في كافة مناطق المملكة.
ثم قصص النجاح: تداول المقيمون والمستثمرون تجاربهم الشخصية حول “الأمان الوظيفي” وسهولة ممارسة الأعمال في القصيم.
علاوة على الوجهة القادمة: تسليط الضوء على السياحة الشتوية ومهرجانات الربيع التي وضعت المدينة على الخارطة السياحية الدولية.
فقد تحولت بريدة من مركز زراعي رائد إلى “أفضل مدينة للعيش والعمل في المنطقة”، مما يدل على أن المدن المتوسطة قادرة على منافسة العواصم الكبرى، إذا ما توفرت لها الرؤية الطموحة والبنية التحتية المستدامة.
وبالتالي فإن بريدة اليوم ليست مجرد عاصمة لمنطقة القصيم، بل هي أيقونة سعودية جديدة في سماء العالمية.
منطقة القصيم
كما تعد واحدة من المناطق الإدارية الثلاثة عشر في المملكة العربية السعودية، والتي تقع في الجزء الأوسط شمال المملكة، بينما تتميز بموقعها الذي يبعد مسافة متساوية قدرها 777 كيلو مترًا عن الساحلين الشرقي والغربي للمملكة.
وتجاور البريدية خمس مناطق إدارية: منطقة حائل من الشمال، والمدينة المنورة من الغرب، والرياض من الجنوب، والمنطقة الشرقية من الشرق، كما ترتبط بمنطقة الحدود الشمالية في الجزء الشمالي الغربي.
