بوابة بالعربي الإخبارية

السعودية تتصدر مستقبل صناعة الألعاب الإلكترونية عالميًا

الأربعاء 4 فبراير 2026 10:24 صـ 16 شعبان 1447 هـ
الألعاب الإلكترونية
الألعاب الإلكترونية

أكد مايك مينوف، رئيس قطاع الألعاب والرياضة في مدينة القدية، أن المملكة العربية السعودية تعد الدولة الوحيدة على مستوى العالم التي تمتلك مستقبلًا واعدًا في قطاع الألعاب الإلكترونية، موضحًا أن حجم صناعة الألعاب عالميًا يبلغ نحو 323 مليار دولار أمريكي، متجاوزًا مجتمعة قطاعات الأفلام والتلفزيون والموسيقى والرياضة، ما يجعلها واحدة من أكبر قطاعات الإعلام والترفيه على مستوى العالم.

جاء ذلك خلال جلسة بعنوان "العصر العالمي للألعاب" ضمن فعاليات المنتدى السعودي للإعلام 2026 الذي أقيم في العاصمة الرياض، حيث أوضح مينوف أن صناعة الألعاب تنمو بمعدل سنوي يتراوح بين 3% و9%، ومن المتوقع أن يصل حجمها إلى نحو 623 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2035، مما يعزز مكانتها كقطاع جذاب للاستثمار.

وأضاف أن الأجيال القادمة تمتلك أفكارًا مبتكرة ومهارات رقمية متقدمة، ما يجعل الألعاب أحد أشكال التقدم الرقمي القادر على التواصل بشكل مباشر مع الأفراد.

وأشار مينوف إلى أن المملكة تمتلك فرق عمل موهوبة ومبدعة في مجال الألعاب الإلكترونية، فضلاً عن طاقتها الابتكارية في تطوير العلاقات المحلية والعالمية، مؤكدًا أن القدية تمتد على مساحة تقارب 330 كيلومترًا مربعًا، وأن أكثر من 86% من السعوديين يصنفون أنفسهم كلاعبين، ما يعزز مكانة المملكة كأحد أكبر أسواق الألعاب والرياضات الإلكترونية عالميًا.

وفي سياق متصل، أوضحت كارين ستار، نائب رئيس قسم التسويق والعلامة التجارية والإبداع في شركة أكتيفيجن للنشر، أن الألعاب أصبحت قوة إعلامية عالمية تتجاوز وسائل الإعلام التقليدية، مشيرة إلى أن استدامة العلامات الكبرى في هذا القطاع تعتمد على المشاركة المستمرة، وبناء المجتمعات، وتكييف المحتوى محليًا بما يحافظ على ارتباطه الثقافي بالجمهور.

وأضافت ستار أن الألعاب تحولت إلى تجربة إعلامية مستمرة قائمة على التفاعل المباشر مع الجمهور، ما يعزز تأثيرها على الثقافة وأساليب التواصل على المدى الطويل.

من جانبها، أكدت شيلي ويليامر، نائب الرئيس التنفيذي للمبيعات في شركة إف 1 أركيد المحاكاة، أن التجربة في عالم الألعاب ترتكز على الإحساس بالانتماء والمشاركة الجماعية، وهو ما يسهم في بناء بنى تحتية أقوى وتطوير محتوى مستدام وتجارب إعلامية ممتدة.

وأوضحت ويليامر أن المستقبل الحقيقي لصناعة الألعاب والإعلام يقوم على التجارب الجماعية التفاعلية، وليس على التجربة الفردية فقط، حيث يتيح ذلك للمجتمع اكتساب تجارب اجتماعية جديدة تترك أثرًا إيجابيًا على الأجيال القادمة.

وأضافت ويليامر أن تأثير الألعاب العصرية يمتد إلى تعزيز التفاعل الاجتماعي والابتكار، مؤكدًة أن الجيل الحالي سيحصل على العديد من الفرص للتعلم والتواصل من خلال الألعاب، ما يعزز الدور الإيجابي للقطاع على المجتمع والثقافة الرقمية بشكل عام.