بوابة بالعربي الإخبارية

السعودية تسجل 24,470 حالة سرطان خلال 2022

الأربعاء 4 فبراير 2026 11:10 صـ 16 شعبان 1447 هـ
معدلات السرطان في السعودية
معدلات السرطان في السعودية

كشف المجلس الصحي السعودي عن تسجيل 24,470 حالة إصابة جديدة بالسرطان في المملكة خلال عام 2022، مقارنة بـ 22,912 حالة في عام 2021، في مؤشر يعكس فعالية برامج الرصد الوطنية وتوسع نطاق الكشف المبكر في المنشآت الصحية.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع توطين تقنيات علاجية متقدمة، وتقليل الاعتماد على إرسال المرضى للعلاج خارج المملكة.

وأظهرت البيانات أن المواطنين السعوديين استحوذوا على النسبة الأكبر من الحالات المسجلة بواقع 79.9%، بينما بلغت نسبة المقيمين 20.1%.

كما كشفت المؤشرات الديموغرافية عن تفاوت بين الجنسين، حيث شكلت الإناث النسبة الأعلى من المصابين بواقع 54.6% مقابل 45.4% للذكور.

وتصدر سرطان الثدي قائمة الأورام الأكثر شيوعاً بين النساء بتسجيل 3,280 حالة، فيما كان سرطان القولون والمستقيم الأكثر انتشاراً بين الرجال بواقع 1,470 حالة.

وأظهر التقرير أن مرض ابيضاض الدم «اللوكيميا» يتصدر قائمة الأورام لدى الأطفال بتسجيل 271 حالة، مما يؤكد الحاجة الملحة لتعزيز المراكز المتخصصة في علاج أورام الأطفال.

ويستند هذا الرصد الدقيق إلى السجل الوطني للسرطان المصنف دولياً بالجودة العالية، والذي شمل بيانات من 96 مستشفى لضمان شمولية ودقة المعلومات.

وتعتمد الجهات الصحية على هذه البيانات في وضع السياسات الصحية والتخطيط للبرامج الوقائية والعلاجية المستقبلية، كما تدعم التقييم المستمر لجودة الخدمات الطبية.

وعززت المملكة حضورها الدولي في مجال مكافحة السرطان بانضمامها للوكالة الدولية لأبحاث السرطان «IARC» بفرنسا، مما يوفر فرصة للباحثين السعوديين للمشاركة في صياغة التقارير الدولية وتطوير أبحاث متخصصة.

كما رصد التقرير معدلات النجاة لمدة خمس سنوات للمرضى، ومقارنة النتائج المحلية بمعدلات دولية مثل الولايات المتحدة واليابان، لتطوير مؤشرات أداء دقيقة للبروتوكولات العلاجية.

وأكد المجلس نجاح توطين تقنية الخلايا المناعية المحورة «CAR-T Cell» لعلاج الحالات المستعصية، مما قلص الحاجة للإحالة للعلاج بالخارج، وحقق وفورات مالية كبيرة، إلى جانب تخفيف المعاناة الجسدية والنفسية للمرضى وذويهم.

وتتكامل هذه الجهود مع مبادرة وضع معايير لمراكز الأورام، وتطوير برنامج «إحالتي» لضمان حصول المريض على الرعاية المثلى في الوقت والمكان المناسبين، إضافة إلى إطلاق منصة «أطلس السرطان» لتوفير رؤية جغرافية وديموغرافية شاملة لدعم اتخاذ القرارات المبنية على البيانات العلمية.