السعودية تتحول إلى ”نجم صاعد” في تخزين الكهرباء وتحتل المركز الخامس عالميًا
سلط تقرير حديث لصحيفة "فايننشال تايمز" الضوء على التقدم الكبير الذي أحرزته المملكة العربية السعودية في مجال تخزين الكهرباء، واصفًا المملكة بأنها "النجم الصاعد" في هذا القطاع خلال عام 2025.
وأفادت الصحيفة البريطانية، نقلاً عن التقرير السنوي لمؤسسة "فولتا" حول سوق بطاريات تخزين الكهرباء، أن السعودية، التي تعد من أكبر منتجي النفط في العالم، أصبحت من أبرز الدول التي تستخدم البطاريات الضخمة لدعم شبكة الكهرباء الوطنية.
وجاء في التقرير: "حتى عام 2024، لم تكن المملكة تمتلك أي بطاريات على الأرض، لكنها تحتل الآن المرتبة الخامسة عالميًا من حيث القدرة السنوية للتخزين، مع إضافة ما يقرب من 3 جيجاوات خلال العام الماضي"، وفقًا لبيانات شركة "وود ماكنزي" التي استشهدت بها مؤسسة "فولتا".
وأشار التقرير إلى قيام الشركة السعودية للكهرباء في ديسمبر 2025 بربط مشروعها الضخم، الذي تبلغ طاقته 7.8 جيجاوات/ساعة ويمتد على ثلاثة مواقع في جنوب غرب المملكة، بشبكة الكهرباء، باستخدام تكنولوجيا من شركة "سونغرو" الصينية.
وأكدت سيسيلي كريستيانسن، الباحثة المشاركة في مجال تخزين الطاقة لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة "وود ماكنزي"، أن السعودية حققت تحولًا جذريًا بمقدار 180 درجة، من كونها لاعبًا جديدًا في السوق إلى واحدة من أسرع الدول نموًا في هذا المجال.
وأضافت: "يعد هذا تقدمًا ثوريًا من حيث السرعة التي رأينا البطاريات تدخل حيز التشغيل في المنطقة".
ويأتي هذا الإنجاز في إطار سعي السعودية لتلبية نحو 50% من احتياجات الكهرباء من المصادر المتجددة بحلول عام 2030، ضمن برنامج "رؤية 2030" للاقتصاد، الذي يهدف إلى تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاستدامة.
