329 مجمعًا تعدينياً في السعودية بين أهداف المجلس التنسيقي لتطوير القطاع وتحفيز الاستثمار
أطلقت وزارة الصناعة والثروة المعدنية مبادرة "المجلس التنسيقي للمجمعات التعدينية"، برعاية معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين المهندس خالد بن صالح المديفر، بهدف تعزيز التكامل المؤسسي بين القطاعين العام والخاص في قطاع محاجر مواد البناء، ورفع الكفاءة التشغيلية للمجمعات التعدينية في مختلف مناطق المملكة، بما يسهم في زيادة جاذبية بيئة الاستثمار.
وتهدف المبادرة إلى بناء نموذج عمل تكاملي يرفع مستوى التنسيق بين الجهات المعنية بالقطاع لمعالجة التحديات التشغيلية والاستثمارية، وتوفير بيئة استثمارية متكاملة الخدمات والمرافق تراعي أعلى معايير الحوكمة والاستدامة والمسؤولية الاجتماعية. كما يتيح المجلس للمستثمرين ابتكار حلول تطويرية تدعم كفاءة المجمعات التعدينية.
وأكد المهندس خالد المديفر أن المبادرة تمثل توجه الوزارة نحو تحسين الخدمات ورفع كفاءة التشغيل وتعزيز الامتثال والاستدامة في المجمعات التعدينية من خلال شراكة واضحة مع المستثمرين. وأضاف أن المرحلة الأولى للمبادرة انطلقت في محافظة جدة، وستتوالى مراحل تفعيلها في مختلف المحافظات وفقًا لحجم المجمعات التعدينية، بما يدعم سلاسل توريد مواد البناء للمشاريع التنموية.
من جهته، أشار المهندس أحمد فقيه، وكيل وزارة الصناعة للإشراف على العمليات التعدينية، إلى أن المرحلة الأولى شملت مجمع كسارات جدة ومجمع جبل العِد بمنطقة مكة المكرمة، لما لهما من دور محوري في دعم إمدادات مواد البناء. ويمتد مجمع كسارات جدة على مساحة 32.96 كيلومترًا ويضم 45 رخصة سارية، بإنتاج يومي يبلغ 46,250 طنًا من البحص، بينما يمتد مجمع جبل العِد على مساحة 26.47 كيلومترًا ويضم 24 رخصة سارية، بإنتاج يومي يقارب 32,500 طن من البحص.
ويبلغ عدد المجمعات التعدينية المعتمدة في المملكة 329 مجمعًا، تتصدرها مجمعات الرمل والحصى بـ107 مجمعات، تليها مجمعات خام البحص بـ106 مجمعات، وهي مواد أساسية لنشاط البناء والتشييد، ما يجعل تنظيم هذا القطاع ركيزة مهمة لدعم المستهدفات التنموية والاقتصادية للمملكة.
