بوابة بالعربي الإخبارية

من المزرعة إلى المستهلك مباشرة.. مهرجان التمور بدومة الجندل ينعش اقتصاد المنطقة

الجمعة 6 فبراير 2026 05:27 مـ 18 شعبان 1447 هـ
مهرجان التمور بدومة الجندل
مهرجان التمور بدومة الجندل

شهد مهرجان التمور بدومة الجندل في نسخته الثانية عشرة إقبالًا لافتًا من الزوار على شراء مختلف أصناف التمور، في صورة تعكس المكانة المتنامية للمنتج المحلي وثقة المستهلك بجودته العالية.

وتجلّى هذا الإقبال منذ الأيام الأولى لانطلاق المهرجان، حيث ازدحمت أجنحة البيع بالمتسوقين الراغبين في اقتناء التمور الطازجة ومنتجاتها المتنوعة، التي تشتهر بها مزارع المنطقة لما تتميز به من تنوع وجودة وقيمة غذائية مرتفعة.

وأسهمت حركة البيع النشطة في تنشيط المشهد التجاري داخل المهرجان، إذ أتاح للزوار فرصة الشراء المباشر من المنتجين دون وسطاء، ما انعكس إيجابًا على الأسعار وجودة المعروض، وفي الوقت ذاته دعم مزارعي النخيل والأسر المنتجة المشاركة.

وأكد عدد من العارضين أن حجم المبيعات شهد ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بالنسخ السابقة، مشيرين إلى أن التنظيم المحكم وتنوّع الفعاليات المصاحبة أسهما في جذب شرائح مختلفة من الزوار.

وأوضح المشاركون أن المهرجان شكّل منصة تسويقية فعّالة للتعريف بأصناف التمور المحلية ومنتجاتها التحويلية، مثل الدبس والمعمول ومشتقات التمور، إلى جانب تبادل الخبرات بين المزارعين والمهتمين بالقطاع الزراعي.

كما أتاح الحدث فرصًا لتعزيز الشراكات وفتح قنوات جديدة للتسويق، بما يخدم استدامة الإنتاج ورفع كفاءة سلاسل الإمداد.

ويأتي هذا الإقبال امتدادًا للدور الاقتصادي الذي يؤديه مهرجان التمور بدومة الجندل، بوصفه رافدًا مهمًا لدعم القطاع الزراعي في المنطقة، وتعزيز استدامة زراعة النخيل، وترسيخ مكانة دومة الجندل كإحدى أبرز مناطق إنتاج التمور في المملكة.

كما ينسجم المهرجان مع جهود تنمية الاقتصاد المحلي وتمكين المنتج الوطني، بما يعكس رؤية شاملة لتعظيم القيمة المضافة للمنتج الزراعي ودعم المجتمعات المحلية.