بوابة بالعربي الإخبارية

الرياض على موعد مع عمالقة الصناعة.. ”إينوبروم” الروسي يحط رحاله في المملكة

الجمعة 6 فبراير 2026 07:05 مـ 18 شعبان 1447 هـ
معرض إينوبروم
معرض إينوبروم

تنطلق في العاصمة الرياض فعاليات المعرض الصناعي الدولي «إينوبروم» خلال الفترة من 8 إلى 10 فبراير، وذلك في قاعة «ذا أرينا (The Arena)»، في حدث يعكس عمق الشراكة الصناعية والاستثمارية المتنامية بين المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية.

ويُعد «إينوبروم» أبرز معرض صناعي في روسيا، إذ يُنظم سنويًا منذ أكثر من 15 عامًا في مدينة يكاترينبورغ، التي تُعد القلب الصناعي للبلاد.

وتأتي نسخة هذا العام بزخم استثنائي، بعدما جرى اختيار المملكة دولةً شريكة في عام 2025، بمشاركة رفيعة المستوى يتقدمها وزير الصناعة والتجارة الروسي أنطون أليخانوف، إلى جانب نخبة من قادة كبرى الشركات الصناعية والوكالات الاستثمارية الروسية، وممثلي المنظومتين الصناعية والاستثمارية في السعودية، وبمشاركة 43 شركة سعودية.

ويُقام المعرض برعاية ودعم من وزارة الاستثمار ووزارة الصناعة والثروة المعدنية، وبالتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة في روسيا، ليشكّل منصة محورية لإطلاق شراكات استراتيجية وتدشين مشاريع تنموية جديدة، في ظل الاهتمام المتزايد بقطاعي الصناعة والاستثمار في البلدين.

وتستعرض الشركات الروسية المشاركة أحدث ابتكاراتها في مجالات متعددة تشمل صناعة الآلات وقطع الغيار، والمعادن وتطوير المواد الأساسية، والتحول الرقمي، وتطوير البنية التحتية للمدن، وحلول الطاقة والنقل، إضافة إلى المعدات المتقدمة المخصصة لقطاعي التعدين والصناعات الاستخراجية.

وتبلغ المساحة المخصصة لأجنحة المعرض نحو 6000 متر مربع، مع توقعات بمشاركة أكثر من 250 شركة روسية، تتصدرها مؤسسات كبرى مثل «روستيخ» و«روس آتوم» و«روس كوسموس» و«ترانس نفت». كما يضم المعرض منصة «صنع في روسيا» وتمثيلًا إقليميًا واسعًا لعدد من الأقاليم الروسية.

في المقابل، تشهد الفعالية حضورًا سعوديًا كثيفًا يضم شركات صناعية كبرى وجهات حكومية واستثمارية، من بينها وزارة الاستثمار، ووزارة الصناعة والثروة المعدنية، ومنصتا «استثمر في السعودية» و«صنع في السعودية»، وهيئة «مدن».

ويشارك في المعرض أكثر من 900 مشارك من روسيا ونحو 1000 مشارك من المملكة، ضمن أجندة ثرية تتضمن أكثر من عشر فعاليات، تتصدرها الجلسة العامة الرئيسية بعنوان «الاستثمار في المستقبل.. الابتكار والتعاون الصناعي».