السعودية تقود حوارات عالمية لتعزيز استدامة قطاع المعادن
أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر الخريف، أن الوزارة بدأت تنفيذ مبادرة لإنشاء مراكز تميز متخصصة في قطاع التعدين، تستهدف تطوير القدرات الوطنية، واكتشاف المواهب الواعدة، وتعزيز الممارسات المستدامة، إلى جانب تمكين تبنّي التقنيات الحديثة في أحد أكثر القطاعات الاستراتيجية نموًا.
تطور نوعي لمؤتمر التعدين الدولي
وأوضح الخريف، خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري الدولي الخامس للوزراء المعنيين بشؤون التعدين، أن مؤتمر التعدين الدولي شهد خلال الأعوام الخمسة الماضية نقلة نوعية لافتة، من خلال شراكات فاعلة، أبرزها التعاون مع البنك الدولي لمعالجة تحديات تمويل عمليات الاستكشاف، فضلًا عن دعم الاستثمارات الموجهة لمشاريع البنية التحتية.
مشاركة دولية واسعة لبناء مستقبل مستدام
وأشار الوزير إلى مشاركة وزراء وممثلين من أكثر من 100 دولة في أعمال الطاولة المستديرة، بهدف صياغة رؤية مشتركة لبناء عصر جديد ومستدام لقطاع المعادن، مؤكدًا أن تحقيق مستهدفات الطاقة عالميًا يتطلب تأمين مصادر مستقرة وسلاسل إمداد موثوقة للمعادن الحيوية.
شفافية وتعاون لمواجهة التحديات العالمية
وبيّن الخريف أن المملكة تقود حوارات دولية جديدة ترتكز على مبادئ الشفافية والتتبع والرصد لمختلف الأعمال والإنجازات في قطاع التعدين، مع الإقرار بحجم التحديات التي تواجه القطاع عالميًا، وفي مقدمتها تطوير المشاريع، وسد فجوات البنية التحتية، والتغلب على التحديات التمويلية.
انطلاق النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي
وانطلقت اليوم الثلاثاء أعمال النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي تحت شعار: «المعادن.. مواجهة التحديات لعصر تنمية جديد»، باعتباره أكبر تجمع دولي يضم قيادات وخبراء وروّاد قطاع التعدين والمعادن من مختلف دول العالم.
اتفاق دولي لتعزيز سلاسل الإمداد
ويشارك في المؤتمر ممثلون عن 100 دولة و59 منظمة دولية واتحادات أعمال وقيادات عالمية في قطاع التعدين، بهدف وضع استراتيجيات تسهم في تطوير القطاع وتعزيز استدامته. وتم خلال المؤتمر الاتفاق على إطار دولي للمعادن النادرة، لتعزيز التعاون العالمي، وبناء سلاسل توريد مرنة تضمن تأمين إمدادات المعادن الحيوية للتقنيات المستقبلية.
التعدين في قلب التحول العالمي للطاقة
ويأتي انعقاد الاجتماع في وقت تتنامى فيه أهمية قطاع التعدين والمعادن على المستوى العالمي، بالتزامن مع تسارع التحول نحو الطاقة النظيفة والتقنيات المتقدمة، التي تعتمد بشكل أساسي على المعادن النادرة والاستراتيجية، ما يرسّخ دور التعدين كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي المستدام.









