مهرجان الدخن في عسير.. منصة لدعم المزارعين والأسر المنتجة وتعزيز الأمن الغذائي
دشن الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، أمير منطقة عسير جنوب غرب السعودية يوم الاثنين، فعاليات مهرجان الدخن الثالث بمحافظة بارق، الذي تنظمه وزارة البيئة والمياه والزراعة، بحضور عدد من المسؤولين والمهتمين بالشأن الزراعي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الزراعة المحلية ودعم المزارعين والأسر المنتجة.
مهرجان الدخن في عسير
واطلع أمير المنطقة خلال جولته في مهرجان الدخن في عسير على الأركان المخصصة لعرض منتجات الدخن ومشتقاته، بالإضافة إلى الأجنحة التعريفية للجهات المختصة بالقطاع الزراعي، والبرامج التوعوية المصاحبة التي تهدف إلى نشر الوعي بأهمية هذا المحصول التراثي.
ويشارك في مهرجان الدخن في عسير الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام 22 ركنًا، تمثل منتجي الدخن والأسر المنتجة، إضافة إلى مراكز متخصصة وإدارات حكومية ذات علاقة، ما يعزز التكامل بين مختلف الجهات الداعمة للقطاع الزراعي ويتيح للزوار فرصة التعرف على أحدث الممارسات الزراعية.
ويأتي المهرجان في إطار دعم وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية لمزارعي الدخن وتعزيز مكانته كمحصول زراعي تراثي مهم في محافظة بارق والمنطقة، لما يتمتع به من قيمة غذائية عالية وقدرته على التكيف مع الظروف البيئية المحلية، فضلاً عن دوره في دعم الأمن الغذائي الوطني وتعزيز الممارسات الزراعية المستدامة.
ويستقبل المهرجان زواره يوميًا خلال الفترة المسائية في ممشى النخيل بمحافظة بارق السعودية، حيث تشهد النسخة الثالثة تنظيمًا محكمًا وتجهيزات متكاملة، بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها النسختان السابقتان من حيث الحضور والتفاعل المجتمعي، ما ساهم في ترسيخ المهرجان كأحد الفعاليات السنوية المتميزة التي تدعم المزارعين والجمعيات التعاونية بالتكامل مع الجهات الرسمية ذات العلاقة.
ويشكل المهرجان فرصة لتعزيز التواصل بين المنتجين والمستهلكين، ونشر ثقافة الإنتاج المحلي المستدام، إلى جانب إبراز الدور الحيوي لمحصول الدخن في تنمية الاقتصاد الزراعي بالمنطقة ودعم الأسر المنتجة، بما ينسجم مع جهود المملكة في تطوير القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.






