الجمعة 23 يناير 2026 04:28 صـ 4 شعبان 1447 هـ
بوابة بالعربي الإخبارية
المحرر العام محمد رجب سلامة
×

الرياض للشحن تنطلق إلى العالمية: ذراع لوجستية جديدة تعزز طموحات السعودية

الأربعاء 21 يناير 2026 06:15 مـ 2 شعبان 1447 هـ
الرياض للشحن
الرياض للشحن

أعلنت شركة طيران الرياض، الناقل الجوي الوطني الجديد للمملكة العربية السعودية، إطلاق علامتها التجارية الجديدة "الرياض للشحن"، في خطوة استراتيجية تهدف إلى دخول سوق الشحن الجوي العالمي وتعزيز منظومة الخدمات اللوجستية للمملكة.

وستعتمد الشركة في مرحلتها الأولى على تشغيل خدمات الشحن عبر مخازن الشحن السفلية لأسطولها الجوي، الذي يضم أكثر من 120 طائرة عريضة البدن قيد الطلب.

وذكرت الشركة في بيان نُشر اليوم الأربعاء على موقعها الإلكتروني أن إطلاق "الرياض للشحن" يجسد نهجاً تدريجياً ومدروساً لبناء أعمال شحن متكاملة وقابلة للتوسع، انطلاقاً من مركزها الرئيسي في العاصمة الرياض.

ويأتي ذلك بالتوازي مع التوسع المرحلي في شبكة وجهات طيران الرياض، منذ بدء الرحلات التجريبية ضمن استراتيجية "المسار نحو الانطلاق"، والتي شملت الربط بين مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار هيثرو في لندن.

وأظهرت" الرياض للشحن" زخماً تشغيلياً واضحاً على خط الرياض–لندن، حيث نجحت في نقل شحنات متنوعة شملت المنسوجات، والزهور الطبيعية، والأسماك، والشاي، والقهوة.

ويعكس هذا الأداء قدرتها على التعامل بكفاءة مع الشحنات الحساسة للوقت، والبضائع سريعة التلف، إضافة إلى الشحنات عالية القيمة.

وقال رئيس قطاع الشحن في طيران الرياض، برافين سينغ، إن تأسيس "الرياض للشحن" جاء بتركيز واضح على الانضباط التشغيلي والموثوقية وقابلية التوسع على المدى الطويل.

وأكد أن الانطلاق في بيئة تشغيلية فعلية يتيح للشركة اختبار عملياتها وتطويرها بشكل مستمر، مع تقديم قيمة حقيقية للعملاء منذ اليوم الأول، بما يدعم الطموحات اللوجستية الأشمل للمملكة.

وعززت الشركة بنيتها التشغيلية عبر شراكات تقنية، أبرزها التعاون مع شركة CHAMPS لاستخدام نظام Cargo spot-neo لإدارة عمليات الشحن، إلى جانب الاستثمار في وحدات تحميل جوية مزودة بتقنيات تتبع رقمية بالتعاون مع Unilode، ما يتيح مراقبة الشحنات لحظياً وتحسين إدارة المخزون.

كما تُدار خدمات المناولة بالشراكة مع شركة ساتس السعودية في المطارات الرئيسية بالمملكة، ضمن مرافق حديثة تضمن كفاءة الربط اللوجستي.

ويُتوقع أن تسهم طيران الرياض بنحو 20 مليار دولار في الناتج المحلي غير النفطي، وأن تدعم أكثر من 200 ألف وظيفة عالمياً، مع خطط للوصول إلى أكثر من 100 وجهة بحلول عام 2030.