العملات الرقمية تهبط.. بيتكوين تخسر 1.9% وتُسجل 110 ألف دولار

سجلت أسواق العملات الرقمية تراجعات جماعية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 26 أغسطس 2025، بقيادة عملة بيتكوين التي تُعد الأكبر عالميًا من حيث القيمة السوقية، وذلك في ظل عمليات جني أرباح مكثفة من المستثمرين بعد موجة صعود قوية شهدتها السوق خلال الأسابيع الأخيرة.
وانخفضت عملة بيتكوين بنسبة 1.9 في المئة لتسجل نحو 110.131 ألف دولار، فاقدة ما يقرب من 4.4 في المئة من قيمتها خلال الأيام السبعة الماضية، كما تراجعت القيمة السوقية للعملة إلى 2.19 تريليون دولار، لتواصل بذلك موجة تصحيح حادة منذ بداية الأسبوع.
ويرى محللون أن التراجعات تأتي ضمن حركة تصحيح طبيعية بعد الارتفاعات المتتالية، بالتزامن مع عودة المخاوف من تشديد السياسات النقدية الأمريكية، واحتمالات تأجيل قرار خفض أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما انعكس على معنويات المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر مثل العملات الرقمية.
وشهدت ثاني أكبر العملات المشفرة، الإيثريوم، تراجعًا بنسبة 5.7 في المئة لتستقر عند 4440.5 دولار، نتيجة تزايد عمليات البيع من المستثمرين الأفراد والمؤسسات على حد سواء. كما هبطت عملة إكس ريبل بنسبة 2.8 في المئة إلى 3.9093 دولار، في حين انخفضت عملة بينانس كوين بنسبة 3.3 في المئة إلى 845.60 دولار.
وتكبدت عملة سولانا خسائر أكبر ضمن قائمة العملات العشر الكبرى، حيث تراجعت بنسبة 7.6 في المئة لتسجل 188.205 دولار، بالتزامن مع تراجع أحجام التداول على المنصات الكبرى، ما يشير إلى حالة من الحذر في أوساط المستثمرين.
وشملت الخسائر أيضًا عملة دوجكوين، التي هبطت بنسبة 6.6 في المئة إلى 0.211829 دولار، في ظل استمرار الضغوط البيعية التي طالت العملات الرقمية ذات الطابع الاستثماري والمضاربي.
ويؤكد خبراء السوق أن تحركات أسعار العملات المشفرة أصبحت ترتبط بشكل متزايد بتوجهات السياسة النقدية الأمريكية، خاصة أن استمرار السياسات المتشددة قد يحد من إقبال المستثمرين على الأصول ذات المخاطر المرتفعة. كما أشاروا إلى أن عدم اليقين التنظيمي في الولايات المتحدة وأوروبا يفاقم حالة الضغط، في ظل دعوات متزايدة لتشديد الضوابط على السوق الرقمية ومكافحة غسل الأموال.