الجمعة 23 يناير 2026 06:49 مـ 4 شعبان 1447 هـ
بوابة بالعربي الإخبارية
المحرر العام محمد رجب سلامة
×

تراجع الأسهم الأوروبية في نهاية تعاملات الأسبوع

الجمعة 23 يناير 2026 01:56 مـ 4 شعبان 1447 هـ
مؤشرات الأسهم الأوروبية
مؤشرات الأسهم الأوروبية

أنهت الأسهم الأوروبية تعاملات نهاية الأسبوع بتراجع ملحوظ، منهية بذلك أطول سلسلة مكاسب أسبوعية لها منذ مايو 2025.

جاء هذا التراجع في وقت ساد فيه الحذر في الأسواق، وسط تصاعد المخاوف المتعلقة بالتوترات التجارية والتطورات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وأوروبا.

تزامن هذا التراجع مع فترة من التفاؤل النسبي التي دعمت أداء الأسواق الأوروبية في الأسابيع الماضية، قبل أن تعود المخاوف السياسية لتسيطر مجددًا على قرارات المستثمرين.

في الساعة 08:03 بتوقيت جرينتش، سجل مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي انخفاضًا بنسبة 0.2%، ليضع حدًا لسلسلة مكاسب استمرت خمسة أسابيع متتالية.

ووفقًا للبيانات، فقد تراجع المؤشر بحوالي 1% منذ بداية الأسبوع، ما يعكس تحولًا في المزاج العام للأسواق من التفاؤل إلى الحذر والترقب.

شهدت الأسواق الأوروبية حالة من الاضطراب هذا الأسبوع بعد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على ثماني دول أوروبية إذا لم توافق على السماح للولايات المتحدة بشراء جرينلاند، ما أثار قلقًا بشأن احتمال اندلاع موجة جديدة من التوترات التجارية بين الجانبين.

ورغم تراجع ترامب عن تهديداته لاحقًا، مشيرًا إلى التوصل إلى تفاهم بشأن غرينلاند مع حلف شمال الأطلسي، إلا أن القلق لم يختف تمامًا، حيث لا يزال المستثمرون يخشون أن تلجأ الإدارة الأمريكية إلى استخدام الرسوم الجمركية كورقة ضغط في المستقبل.

في هذا الصدد، يشير المحللون إلى أن الأسواق أصبحت شديدة الحساسية لأي تصريحات أو تطورات سياسية، لا سيما في ظل التشابك المتزايد بين الملفات الاقتصادية والجيوسياسية على الساحة الدولية.

من جهة أخرى، أشار خبراء اقتصاد في بنك "آي إن جي" في مذكرة تحليلية إلى أن المؤشرات الاقتصادية قد تؤكد استمرار التعافي التدريجي في منطقة اليورو، رغم التحديات الجيوسياسية التي لا تزال تؤثر على ثقة المستثمرين.

وتعكس هذه التطورات حالة من الترقب في أسواق المال الأوروبية، حيث يجد المستثمرون أنفسهم في وضع يتأرجح بين مؤشرات إيجابية على تحسن الاقتصاد في منطقة اليورو، ومخاوف متزايدة من عودة التوترات السياسية والتجارية العالمية، ما يترك الأسواق عرضة لمزيد من التقلبات في الفترة المقبلة.