هل دخل الاقتصاد العالمي مرحلة «التضخم النفطي»؟
ارتفعت أسعار النفط العالمية على إثر مخاوف من حدوث تعطل طويل في إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الشحن النفطية في العالم، إذ سجل سعر خام برنت نحو 120 دولاراً للبرميل في وقت مبكر من يوم الإثنين، قبل أن يسجل تراجعاً في وقت لاحق إلى نحو 104 دولارات.
وعلى الرغم من ذلك، تمثل هذه الأسعار ارتفاعاً كبيراً مقارنة بسعر 93 دولاراً للبرميل التي سُجلت في نهاية الأسبوع الماضي.
كما ارتفعت أسعار الغاز، وقفزت في المملكة المتحدة بنحو 25 في المئة لتصل إلى 171 بنساً لكل وحدة ثيرم غاز عند بدء التداول يوم الإثنين، قبل أن تتراجع قليلاً إلى نحو 156 بنساً.
وشهدت أسواق الأسهم الأوروبية تراجعاً، بعد تسجيل انخفاض حاد في آسيا في وقت سابق، إذ سجل مؤشر "إف تي إس إي 100" في لندن تراجعاً بنسبة 1.1 في المئة، بينما تراجع مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 1.6 في المئة، وانخفض مؤشر "سي إيه سي 40" الفرنسي بنسبة 2 في المئة.
كما واصلت تكاليف اقتراض الحكومة البريطانية تسجيل ارتفاع مع إعادة تقييم توقعات الأسواق لمسار أسعار الفائدة في المستقبل.
فقبل اندلاع الصراع، كان من المتوقع خفض أسعار الفائدة العام الجاري، بيد أن هذه التوقعات تغيّرت بسبب التأثير المتوقع لارتفاع أسعار النفط على معدلات التضخم.
وارتفع العائد (أو سعر الفائدة) على السندات الحكومية الآجلة لعامين، والذي يشير إلى تكلفة الاقتراض لمدة عامين، بشكل حاد ليصل إلى 4.12 في المئة من نسبة 3.87 في المئة.












