السبت 31 يناير 2026 03:27 صـ 12 شعبان 1447 هـ
بوابة بالعربي الإخبارية
المحرر العام محمد رجب سلامة
×

تمويل سعودي جديد يدعم الطاقة والمياه في موريتانيا

الإثنين 15 ديسمبر 2025 01:05 مـ 24 جمادى آخر 1447 هـ
جانب من التوقيع
جانب من التوقيع

واصل الصندوق السعودي للتنمية توسيع حضوره التنموي في موريتانيا، من خلال توقيع اتفاقيات تمويل جديدة تستهدف تعزيز البنية التحتية لقطاعي الكهرباء والمياه، بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويرفع مستوى الخدمات الأساسية للمواطنين.

قرض ميسّر بقيمة 60 مليون دولار لمشروع الربط الكهربائي

وقّع الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان بن عبدالرحمن المرشد، مع وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية الموريتاني عبدالله سليمان الشيخ سيديا، اتفاقية قرض تنموي ميسّر بقيمة 60 مليون دولار، للمساهمة في تمويل مشروع الربط الكهربائي بين موريتانيا ومالي، إلى جانب تنمية المحطات الشمسية المصاحبة للمشروع.

تعزيز شبكة الكهرباء وربط المدن والقرى

يستهدف المشروع دعم منظومة الطاقة الكهربائية في موريتانيا عبر توسيع شبكة النقل والتوزيع، وربط المدن من نواكشوط على امتداد 1373 كيلومتراً، إلى جانب إيصال التيار الكهربائي إلى نحو 150 قرية وتجمعاً سكنياً.

كما يشمل المشروع إنشاء 11 محطة فرعية بجهد 225 كيلو فولت، وبقدرة إنتاجية تصل إلى 600 ميجاوات، ما يسهم في تحسين جودة الحياة لأكثر من 480 ألف مستفيد.

شراكة تنموية ممتدة منذ أكثر من أربعة عقود

ويأتي هذا التمويل في إطار العلاقات التنموية المتواصلة بين الصندوق السعودي للتنمية وموريتانيا، التي تعود إلى عام 1979، حيث قدّم الصندوق خلال هذه الفترة الدعم لتمويل 31 مشروعاً وبرنامجاً تنموياً عبر القروض الميسّرة والمنح المقدمة من المملكة، بقيمة تقارب مليار دولار، دعماً لمختلف القطاعات الحيوية في البلاد.

مشروع مياه جديد يخدم مدينة كيفة

وفي سياق متصل، شارك الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية في وضع حجر الأساس لمشروع تزويد مدينة كيفة بالمياه الصالحة للشرب، المنطلق من نهر السنغال، والذي يساهم الصندوق في تمويله عبر قرض تنموي ميسّر بقيمة 100 مليون دولار.

وجرى تدشين المشروع بحضور الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى موريتانيا الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الرقابي.

تعزيز الأمن المائي وتحسين الصحة العامة

يهدف مشروع المياه إلى سد العجز في تلبية الطلب المتزايد على مياه الشرب، والتقليل من الاعتماد على المياه غير الصالحة للاستهلاك، والحد من انتشار الأمراض المرتبطة بالمياه الملوثة، بما يعزز الأمن المائي في المنطقة.

ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تسهيل الوصول إلى مصادر المياه لأكثر من 500 ألف مستفيد في 25 قرية وتجمعاً سكنياً، من خلال شبكة أنابيب يتجاوز طولها 250 كيلومتراً.