الجمعة 2 يناير 2026 11:20 مـ 13 رجب 1447 هـ
بوابة بالعربي الإخبارية
المحرر العام محمد رجب سلامة
×

بين التوترات الجيوسياسية وقرارات أوبك+.. تذبذب أسعار النفط يفتتح تداولات 2026

الجمعة 2 يناير 2026 05:47 مـ 13 رجب 1447 هـ
بين التوترات الجيوسياسية وقرارات أوبك+.. تذبذب أسعار النفط يفتتح تداولات 2026
بين التوترات الجيوسياسية وقرارات أوبك+.. تذبذب أسعار النفط يفتتح تداولات 2026

شهدت أسعار النفط حالة من التذبذب بين مكاسب وخسائر طفيفة في أول يوم تداول من عام 2026، مع معادلة توقعات الفائض الكبير في العرض تأثير المخاطر الجيوسياسية على الإنتاج في العديد من الدول الأعضاء في تحالف "أوبك+".

أسعار النفط

جرى تداول عقود خام برنت تسليم مارس عند سعر 60.81 دولار للبرميل دون تغيير يُذكر، فيما استقرت عقود خام غرب تكساس الوسيط عند 57.41 دولار.

ومن المتوقع أن يتمسك أعضاء "أوبك+" بقيادة السعودية وروسيا، خلال مؤتمر عبر الفيديو في 4 يناير، بقرار تعليق أي زيادات إضافية في الإمدادات.

التوترات الجيوسياسية تربك أسواق النفط

على الصعيد الجيوسياسي، صعّدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حملتها ضد صادرات النفط الفنزويلية عبر فرض عقوبات على شركات في هونغ كونغ والبر الرئيسي للصين، إلى جانب سفن متهمة بالتحايل على القيود.

في الوقت نفسه، تبادلت روسيا وأوكرانيا ضرب موانئ البحر الأسود خلال فترة رأس السنة، ما ألحق أضراراً ببنية تحتية من بينها مصفاة نفط.

فضلاً عن ذلك، أصبحت إيران، الدولة العضو في "أوبك"، محور اهتمام أيضاً، فبعد تدهور العملة المحلية إلى مستوى غير مسبوق، وموجة من الاحتجاجات في طهران ومدن أخرى، سعى الرئيس مسعود بزشكيان إلى تهدئة المتظاهرين بالتعهد بإعادة النظر في الزيادة المتوقعة للضرائب، مشيراً إلى أن مطالب المحتجين مشروعة.

تراجع سعر النفط بنحو الخُمس العام الماضي، وسط تزايد المخاوف من تخمة عالمية في المعروض عقب جولة سابقة من زيادات الإمدادات من "أوبك+"، إضافة إلى ارتفاع إنتاج المنافسين من خارج التحالف. وتوقعت وكالة الطاقة الدولية فائضاً بنحو 3.8 مليون برميل يومياً خلال العام الجاري.

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن روسيا قدمت طلباً دبلوماسياً رسمياً للولايات المتحدة لوقف ملاحقة ناقلة كانت تبحر إلى الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية لتحميل النفط، لكنها باتت الآن تفر من خفر السواحل الأميركي في مطاردة عبر المحيط الأطلسي. وتُعرف السفينة باسم "بيلا 1"، وكانت قد بدأت رحلتها من إيران.

وعقب حشد عسكري كبير في المنطقة، فرضت الولايات المتحدة حصاراً جزئياً على سفن النفط المتجهة إلى فنزويلا، كما نفذت ضربة استهدفت منشأة يُشتبه بارتباطها بتهريب المخدرات داخل البلاد. وتأتي هذه التحركات دعماً لمساعٍ تهدف إلى زيادة الضغط على نظام نيكولاس مادورو.

موضوعات متعلقة