الإثنين 5 يناير 2026 06:17 صـ 16 رجب 1447 هـ
بوابة بالعربي الإخبارية
المحرر العام محمد رجب سلامة
×

آيفون 18 القياسي خارج خريطة الإطلاق حتى 2027

السبت 3 يناير 2026 01:04 مـ 14 رجب 1447 هـ
آيفون 18
آيفون 18

تشير تقارير متزايدة إلى أن شركة أبل تتجه لعدم طرح هاتف آيفون 18 القياسي خلال العام الجاري، في خطوة غير مسبوقة تعكس تحولًا استراتيجيًا في طريقة تنظيم جدول الإطلاق السنوي لهواتف آيفون.

ورغم الأداء القوي الذي حققه آيفون 17 منذ طرحه في عام 2025، ترجح المؤشرات الحالية تأجيل إطلاق الجيل التالي من الفئة القياسية حتى ربيع عام 2027، ما يعني بقاء آيفون 17 كأحدث إصدار أساسي لفترة قد تتجاوز 18 شهرًا، وهي مدة أطول من المعتاد في دورة تحديث هواتف الشركة.

وبحسب موقع MacRumors المتخصص في أخبار التكنولوجيا، ستكون هذه المرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات التي تمر فيها أبل بعام كامل دون الكشف عن إصدار جديد من هاتف آيفون القياسي غير الاحترافي، بعدما اعتادت الشركة الكشف عن جميع طرازاتها الرئيسية سنويًا خلال شهر سبتمبر.

ويبدو أن هذا النهج التقليدي يتجه إلى التغيير، في ظل حديث متزايد عن خطة جديدة تعتمد على تقسيم إطلاق هواتف آيفون إلى مرحلتين بدلًا من طرحها دفعة واحدة. ووفق هذه الاستراتيجية، ستركز أبل في الخريف على إطلاق الطرازات الأعلى من حيث المواصفات، بينما تؤجل طرح الإصدارات القياسية أو الأقل سعرًا إلى العام التالي.

وبناءً على هذه التوجهات، من غير المتوقع ظهور آيفون 18 القياسي في عام 2026، في حين تشير التقديرات إلى التزام أبل بإطلاق آيفون 18 برو، وآيفون 18 برو ماكس، وأول هاتف آيفون قابل للطي في موعدها المعتاد خلال خريف العام نفسه. على أن يتم لاحقًا طرح آيفون 18 القياسي في ربيع 2027، بالتزامن مع طرازات أخرى محتملة مثل آيفون 18e وآيفون آير 2.

ويربط محللون هذا التحول بالتوسع الكبير في تشكيلة هواتف آيفون خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع إطلاق طرازات جديدة مثل آيفون 16e وآيفون آير، إلى جانب الاستعداد لدخول سوق الهواتف القابلة للطي. ومن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى عرض ما لا يقل عن ثمانية طرازات مختلفة من آيفون في الأسواق بحلول نهاية عام 2026.

ويرى مراقبون أن اعتماد جدول إطلاق مرحلي يمنح أبل مرونة أكبر في تسويق أجهزتها، ويقلل من التنافس الداخلي بين الطرازات، كما يسمح بتوزيع المبيعات على مدار العام بدلًا من تركّزها في موسم واحد. كما يشير خبراء سلاسل التوريد إلى أن هذا النهج قد يخفف الضغط على خطوط الإنتاج، ويحسن إدارة المكونات المتقدمة، ويدعم تحقيق إيرادات أكثر استقرارًا عبر الفصول المالية المختلفة.