الإثنين 5 يناير 2026 03:10 مـ 16 رجب 1447 هـ
بوابة بالعربي الإخبارية
المحرر العام محمد رجب سلامة
×

مبيعات السيارات الصينية في بريطانيا تتجاوز 100 ألف سيارة

الأحد 4 يناير 2026 11:46 صـ 15 رجب 1447 هـ
السيارات الصينية
السيارات الصينية

تتجه ماركات السيارات الصينية نحو بيع أكثر من 100 ألف سيارة في بريطانيا خلال العام الماضي، في ظلّ تعزيز بكين لحصتها في هذا القطاع.

وتُظهر إحصاءات القطاع أن علامات تجارية مثل BYD وJaecoo - غير المعروفة سابقًا في المملكة المتحدة - باعت ما يقارب 95 ألف وحدة خلال الأشهر الـ 11 المنتهية في نوفمبر.

ومن المقرر صدور بيانات ديسمبر هذا الأسبوع، وإذا استمرت المبيعات بالوتيرة نفسها، فسترتفع إلى ستة أرقام بحلول عام 2025.

وسيكون هذا إنجازًا جديدًا لصناعة السيارات الصينية، في ظلّ التحوّل نحو السيارات الكهربائية.

ويأتي هذا بعد أيام من تأكيد شركة تسلا الأمريكية، الرائدة سابقًا في صناعة السيارات الكهربائية، أن مبيعاتها العام الماضي تراجعت مقارنةً بمبيعات BYD.

وبينما تُكافح شركات صناعة السيارات العريقة في بريطانيا وأوروبا للتحوّل من الديزل والبنزين، تجذب العلامات التجارية الصينية غير المعروفة سابقًا العملاء بمنتجاتها الأرخص.

يخشى الخبراء أنه على الرغم من أن صعود هذه العلامات التجارية قد يكون نعمةً للمشترين، إلا أنه سيثير تساؤلات حول مستقبل شركات صناعة السيارات البريطانية.

لا يشمل تحليل صحيفة "ميل أون صنداي" للمبيعات الصينية في بريطانيا علامة MG، وهي علامة بريطانية عريقة تُصنّع في الصين، وقد باعت أكثر من 75,000 سيارة من يناير إلى نوفمبر 2025.

ويُظهر إحصاء العلامات التجارية الأحدث فقط مدى النمو الهائل الذي حققته.

فقد بلغت مبيعاتها 94,888 سيارة حتى الآن هذا العام، أي أكثر من ثمانية أضعاف مبيعات الفترة نفسها من العام الماضي التي بلغت 11,412 سيارة.

ويمنح هذا العلامات التجارية الصينية الجديدة حصة سوقية تتجاوز 5%، بعد أن كانت 0.6% فقط.

باعت BYD 43,740 وحدة خلال 11 شهرًا، متجاوزةً بذلك علامة Mini البريطانية، التي باعت 7,433 وحدة قبل عام.

أما Omoda فقد باعت 18,051 سيارة، بعد أن باعت 2,829 سيارة حيث انطلقت شركات أخرى بقوة منذ البداية، حيث باعت شيري 3930 سيارة وجيكو 24418 سيارة.

وقد حاولت أمريكا وأوروبا كبح جماح السيارات الصينية بفرض رسوم جمركية باهظة.

لكن بريطانيا لم تفعل ذلك، وهو ما يخشى النقاد أن يُعرّض صناعة السيارات البريطانية للخطر.