أسهم الطاقة تقود صعود «تاسي» في مستهل تداولات الاثنين
استرد مؤشر السوق السعودية «تاسي» جانباً من الخسائر التي تكبدها في جلسة أمس، والتي جاءت نتيجة تصاعد مخاوف المستثمرين من التوترات الجيوسياسية العالمية، ليبدأ تداولات اليوم الاثنين على ارتفاع، مدعوماً بالأداء الإيجابي لأسهم قطاعي الطاقة والبنوك.
ضغوط النفط مستمرة رغم تطورات فنزويلا
جاء هذا الأداء الإيجابي للمؤشر بالتزامن مع تراجع أسعار النفط العالمية، في ظل تقييم المستثمرين لاحتمالات تأثير الاضطرابات السياسية في فنزويلا، العضو في منظمة «أوبك»، على الإمدادات، خاصة بعد إعلان احتجاز الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في وقت يشهد فيه السوق وفرة في المعروض.
وفي هذا السياق، اتفق ثمانية أعضاء في تحالف «أوبك+» خلال اجتماعهم أمس الأحد على الإبقاء على التثبيت المؤقت لزيادات إنتاج النفط خلال الربع الأول من عام 2026.
أداء المؤشر خلال تعاملات اليوم
ارتفع مؤشر «تاسي» بنسبة 0.5% بحلول الساعة 10:30 صباحاً ليصل إلى مستوى 10413 نقطة، مدعوماً بمكاسب واسعة في أسهم الطاقة، حيث صعد سهم «مصافي» 1.7%، وارتفع «بترو رابغ» 0.6%، فيما سجل سهم «أرامكو» زيادة طفيفة بلغت 0.2%.
مكاسب لأسهم البنوك والعقار
وشهد قطاع البنوك أداءً إيجابياً، إذ ارتفع سهم «الأول» بنسبة 0.8%، وصعد «الراجحي» 0.5%، بينما سجل سهم «الأهلي» مكاسب بلغت نحو 1.1%.
وفي قطاع العقارات، ارتفع سهم «العقارية» 0.6%، وصعد «مكة» بنسبة 1%، فيما كسب سهم «جبل عمر» نحو 0.8%.
التداولات والسيولة في السوق
بلغت قيمة التداولات في السوق 618.9 مليون ريال، بحجم تداولات وصل إلى 50.6 مليون سهم، مع ارتفاع أسعار 176 سهماً مقابل تراجع 70 سهماً. وتصدر سهم «صادرات» الأسهم من حيث حجم التداول، بينما جاءت أسهم «أرامكو» و«صادرات» في صدارة السوق من حيث قيمة التداول.
«تاسي» يسجل أكبر خسارة سنوية منذ عقد
وكان مؤشر السوق السعودية قد أنهى عام 2025 على واحدة من أكبر خسائره السنوية خلال عشرة أعوام، مسجلاً تراجعاً بنحو 13%، ليستقر دون مستوى 10500 نقطة، فاقداً أكثر من 1500 نقطة، وذلك رغم النشاط الملحوظ في سوق الاكتتابات العامة، في ظل ضعف أسعار النفط وتصاعد التوترات الإقليمية.












