مؤتمر التعدين الدولي 2026 بالرياض يسلط الضوء على مستقبل المعادن بالمملكة
اختتمت فعاليات النسخة الخامسة من المؤتمر والمعرض الدولي للتعدين 2026، الذي أقيم في مدينة الرياض خلال الفترة من 13 إلى 15 يناير الجاري، بحضور كثيف للمستثمرين والخبراء من مختلف أنحاء العالم.
وشارك في المعرض 274 عارضًا إلى جانب 13 جناحًا دوليًا رسميًا تمثل دولًا رائدة في قطاع التعدين، منها أستراليا، وكندا، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، والسويد، والنمسا، والبرازيل، ومصر، والمغرب، وباكستان، والسودان، وموريتانيا.
توزع المعرض على أربع مناطق رئيسة لتلبية احتياجات كافة الفاعلين في القطاع، شملت المعرض الخارجي المخصص للآلات والمعدات الثقيلة، والمنطقة التقنية التي عرضت أحدث الابتكارات والتقنيات المتقدمة، والمعرض الداخلي الذي ضم كبريات الشركات العالمية، بالإضافة إلى منطقة الاستكشاف المخصصة لشركات التنقيب الصغيرة ودورها في الاكتشافات المستقبلية.
حظيت فعاليات المؤتمر بإشادة واسعة من المشاركين الذين نوهوا بما تتمتع به المملكة من مقومات وقدرات تؤهلها لتكون مركزًا عالميًا لمعالجة المعادن، مؤكدين على أهمية استمرار انعقاد المؤتمر سنويًا باعتباره محفزًا رئيسيًا لتطوير القطاع وتسريع وتيرة الاستكشاف.
وأبرز المشاركون دور المؤتمر في دعم الطلب العالمي المتزايد على المعادن الحرجة، والتي تُعد أساسية لصناعات الطاقة المتجددة والتقنيات الحديثة، مؤكدين أن المملكة تمتلك البيئة التنظيمية والاستثمارية اللازمة لجذب المستثمرين المحليين والدوليين على حد سواء.
وأكدت الجهات المنظمة أن المؤتمر يمثل منصة استراتيجية لتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة، وخلق بيئة محفزة للابتكار والتقنيات الحديثة، بما يسهم في تعزيز تنافسية المملكة عالميًا وتعظيم القيمة المضافة في قطاع التعدين والمعادن.











