أبوظبي ترسم مستقبل الأنظمة الذاتية: سباقات الذكاء الاصطناعي في قلب ”يومكس” و”سيمتكس”
شكّل اليوم الثاني من معرض الأنظمة غير المأهولة "يومكس" ومعرض المحاكاة والتدريب "سيمتكس" منصة عالمية جامعة للابتكار، حيث التقت أحدث تقنيات الأنظمة الذاتية التي تعيد صياغة مستقبل قطاعي الدفاع والتطبيقات التجارية.
وجاءت الفعاليات لتعكس تسارع التحول نحو الذكاء الاصطناعي والروبوتات، وما تحمله من فرص تشغيلية واستثمارية واسعة.
وتصدر برنامج اليوم انطلاق دوري أبوظبي لسباقات الأنظمة غير المأهولة (A2RL)، المبادرة الرائدة التي تنظمها شركة "أسباير" التابعة لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، بالتزامن مع إطلاق بطولة الطائرات المسيّرة للمرة الأولى ضمن "يومكس" و"سيمتكس".
وقد أعادت هذه البطولات تعريف حدود الأداء الذاتي من خلال ثلاثة أنماط سباق صُممت لاختبار دقة الخوارزميات، وسرعة الاستجابة، والقدرة على اتخاذ القرار في الزمن الحقيقي.
وشمل البرنامج تحدي سرعة الذكاء الاصطناعي لتحقيق أسرع زمن عبر لفتين متتاليتين، وسباق الذكاء الاصطناعي متعدد الطائرات الذي تطلب تنسيقاً فورياً وتجنباً للاصطدام، فيما استقطب تحدي "الإنسان مقابل الذكاء الاصطناعي" اهتماماً واسعاً، إذ تنافست أنظمة ذاتية مع نخبة من طياري FPV في ظروف متطابقة.
ومن المقرر حسم لقب البطولة في اليوم الختامي، ليكون معياراً بارزاً للمقارنة بين القدرات البشرية والآلية.
وفي منطقة تلّال سويحان، قُدمت عروض حيّة شاركت فيها جهات محلية ودولية، استعرضت خلالها أحدث الطائرات غير المأهولة والروبوتات وأنظمة الذكاء الاصطناعي.
وتمكن الحضور من مشاهدة 16 طائرة أثناء التشغيل، والتعرّف عن قرب إلى قدرات الجيل الجديد من الأنظمة وإمكانيات تكاملها في بيئات واقعية، ما عزز مكانة المعرضين كمنصة إقليمية رائدة.
كما أطلقت منصة "يومكس توب 100" تقريرها حول أبرز الابتكارات التحويلية، بالتزامن مع انطلاق قمة "يومكس إيلفيت" للاستثمار في الأنظمة الذاتية، التي جمعت مستثمرين عالميين وقادة تقنيات ومبتكرين، بهدف تسريع تبني الحلول الذاتية في مجالات الجو والبر والبحر والفضاء.
وأكد المشاركون أن أبوظبي تواصل ترسيخ موقعها كمركز عالمي لصناعة الأنظمة غير المأهولة، من خلال منظومة متكاملة تجمع الابتكار، ورأس المال، والتطبيق العملي القابل للتوسع.












