الأربعاء 4 فبراير 2026 10:02 مـ 16 شعبان 1447 هـ
بوابة بالعربي الإخبارية
المحرر العام محمد رجب سلامة
×

إقامة المؤتمر الدولي للتحكيم التجاري.. برعاية وزير العدل وليد الصمعاني

الأربعاء 4 فبراير 2026 05:04 مـ 16 شعبان 1447 هـ
وزير العدل وليد الصمعاني
وزير العدل وليد الصمعاني

أكد وزير العدل الدكتور وليد الصمعاني، أن التطورات التشريعية والإجرائية أسهمت في ترسيخ مكانة التحكيم وبدائل تسوية المنازعات بوصفها خيارات فاعلة وموثوقة ضمن منظومة العدالة.

أقيم المؤتمر الدولي الخامس للتحكيم التجاري، ضمن الجلسة الحوارية الأولى بعنوان: «الاستراتيجية الوطنية والثقة العالمية: تعزيز اليقين القانوني وثقة المستثمرين من خلال استراتيجيات المملكة القانونية والقضائية والمالية والتجارية المتسقة».

وأضاف أن تكامل المسارات القانونية والقضائية والمالية والتجارية أسهم في بناء بيئة استثمارية مستقرة وموثوقة، مؤكداً أن وضوح الأنظمة وفاعلية المرفق العدلي في دعم التحكيم وتنفيذ أحكامه، ومن ذلك توحيد اختصاص التنفيذ، يمثلان ركيزة أساسية لتعزيز اليقين القانوني.

ولفت إلى أن منظومة تنفيذ أحكام التحكيم سجلت نمواً بنسبة 43% خلال عام 2025، شكّل التحكيم التجاري منها 50%، بما يعكس ثقة المستثمرين وقطاع الأعمال في هذا المسار.

وأكد أن وزارة العدل ماضية قدماً في التوسع في تطبيق منظومة العدالة الوقائية، إذ جرى توثيق أكثر من مليون عقد إلكتروني استفاد منها أكثر من 1.2 مليون مستفيد، وهو ما يعكس حجم الطلب المتنامي على أدوات العدالة الوقائية، ويؤكد الحاجة إلى التوسع في تطبيقها بما يعزز الاستقرار التعاقدي ويدعم بيئة الأعمال والاستثمار.

‏وأعلن رئيس هيئة الخبراء محمد العجاجي خلال مشاركته في جلسة حوارية إن نظام المعاملات المدنية ساهم في الحد من بطلان وإلغاء العقود بأن لا تكون إلا في أضيق نطاق، وعزز الحرية التعاقدية للأفراد.

وأضاف رئيس هيئة الخبراء محمد العجاجي: «‏انتقلنا من المحاكم العامة إلى المحاكم المتخصصة ومنها التجارية والعمالية والجزائية وتحت الدراسة المحاكم المالية».

‏ولفت العجاجي إلى أن وضوح قواعد الإثبات عالج إشكاليات تفاوت الأدلة، وأسهم في طمأنة المستثمرين، مع منح الأطراف مساحة للاتفاق على قواعد خاصة للإثبات بما يتناسب مع طبيعة نزاعاتهم.

وأضاف أن تطوير الأنظمة اعتمد على أفضل الممارسات العالمية، إلى جانب إعادة هيكلة القضاء، والتوسع في تخصص المحاكم، والانتقال من درجتين إلى ثلاث درجات للتقاضي، بما يعزز ضمانات العدالة.