ارتفاع الأسهم الدولية بعد الهجوم الأمريكي على فنزويلا
سجّلت الأسهم العالمية ارتفاعًا ملحوظًا، اليوم الإثنين، في أعقاب العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا وما تلاها من القبض على الرئيس نيكولاس مادورو، وسط رهانات المستثمرين على أن التطورات الأخيرة لن تقود إلى تصعيد جيوسياسي واسع النطاق قد يربك الأسواق العالمية.
وفي الوقت ذاته، حققت أسعار النفط الخام مكاسب مدفوعة بتوقعات إعادة هيكلة قطاع الطاقة الفنزويلي.
وبحسب شبكة «سي إن بي سي»، قادت الأسواق الأمريكية موجة الصعود، حيث ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 803 نقاط، ما يعادل 1.7%، ليسجل خلال الجلسة أعلى مستوى له على الإطلاق.
كما صعد مؤشر S&P 500 بنسبة 0.8%، فيما سجل مؤشر ناسداك المركب مكاسب مماثلة، مدعومًا بتحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
وتصدّر قطاع الطاقة قائمة القطاعات الرابحة، على خلفية توقعات بأن تستفيد الشركات العاملة في المجال من إعادة بناء البنية التحتية النفطية في فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم.
وارتفعت أسهم الشركات الكبرى المرتبطة بالنفط مع تزايد التكهنات بفتح فرص استثمارية جديدة في السوق الفنزويلية خلال المرحلة المقبلة.
وفي هذا السياق، قفز سهم «شيفرون» بنحو 5%، وسط اعتقاد واسع في الأسواق بأنها ستكون من أكبر المستفيدين، نظرًا لوجودها المسبق في فنزويلا وخبرتها الطويلة في العمل هناك.
كما سجلت أسهم شركات خدمات حقول النفط، التي يُتوقع أن تلعب دورًا محوريًا في عمليات إعادة التأهيل والتطوير، مكاسب قوية، إذ صعدت أسهم هاليبرتون و SLB بنحو 11% لكل منهما.
ويعكس هذا الأداء الإيجابي ثقة الأسواق، في الوقت الراهن، بأن التطورات السياسية الأخيرة قد تفتح الباب أمام تغييرات اقتصادية في قطاع الطاقة، دون أن تُحدث اضطرابات حادة في المشهد المالي العالمي.









