البورصة المصرية تعاود صعودها وتقترب من 42 ألف نقطة بدعم الأجانب
واصل مؤشر البورصة المصرية اتجاهه الصاعد ليقترب من مستوى 42,000 نقطة الذي سجله في ديسمبر الماضي، مدعومًا بمشتريات المستثمرين الأجانب، فيما يتفوق على أداء الأسواق الخليجية خلال 2025 مسجلًا مكاسب سنوية تجاوزت 40%، وهو أفضل أداء للمؤشر منذ عام 2023.
أداء المؤشر والأسهم القيادية
ارتفع المؤشر الرئيسي «إي جي إكس 30» بنحو 1.1% ليصل إلى 41,984 نقطة بحلول الساعة 12:20 بتوقيت القاهرة. وتصدر سهمي التجاري الدولي وطلعت مصطفى الأسهم الصاعدة بارتفاعات بلغت 2.1% و0.6% على التوالي، مع استمرار التفاعل الإيجابي من قبل المستثمرين الأجانب.
تأثير تحركات الدولار على السوق
تزامن صعود البورصة مع ارتفاع سعر صرف الدولار في بعض البنوك المصرية، إذ تراوح سعر الشراء بين 47.04 و47.32 جنيه، وسعر البيع بين 47.14 و47.42 جنيه، ما ساهم في زيادة نشاط التداولات المحلية.
الدعم الدولي عبر صندوق النقد
أعلنت تقارير الشهر الماضي عن توصل «صندوق النقد الدولي» إلى اتفاق على مستوى الخبراء مع مصر بشأن المراجعتين الخامسة والسادسة ضمن برنامج التسهيل الممدد، ما قد يمكّن الحكومة من صرف نحو 2.5 مليار دولار لدعم السيولة وتحفيز الاقتصاد.
صافي تعاملات المستثمرين
اتجه المستثمرون العرب والمصريون للبيع بصافي 66.7 مليون جنيه و123.5 مليون جنيه على التوالي، بينما سجل المستثمرون الأجانب صافي شراء بلغ نحو 190.3 مليون جنيه، ما يوضح استمرار الدور المحوري للأجانب في دعم السوق.
حجم التداولات وأداء الأسهم
بلغت قيمة التداول 2.7 مليار جنيه، بحجم تداول يقارب مليار سهم من خلال 84.6 ألف صفقة.
وارتفعت أسعار 102 سهمًا، بينما تراجعت أسعار 71 سهمًا، واستقرت أسعار 46 سهمًا، ما يعكس نشاطًا متوازنًا بين الاتجاهات الشرائية والبيعية.
خطط الطروحات الحكومية
في إطار جهود الحكومة المصرية لتوسيع قاعدة الملكية وتعزيز الاستثمارات الخاصة، تستهدف وزارة المالية ثلاثة إلى أربعة طروحات سنويًا في قطاعات متنوعة تشمل المالية، التأمين، إدارة المطارات، اللوجستيات، والطاقة المتجددة، حسب تصريحات وزير المالية أحمد كجوك مؤخرًا.












