كيف توازن أسواق النفط بين احتجاجات إيران وصادرات فنزويلا؟
استقرت أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها عند التسوية، اليوم الاثنين، في ظل تصاعد المخاوف من أن تؤدي الاحتجاجات المتزايدة في إيران إلى تعطيل إمدادات الخام من الدولة العضو في منظمة أوبك، غير أن الجهود الرامية إلى الاستئناف السريع لصادرات النفط من فنزويلا قلصت من مكاسب الأسعار.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 53 سنتاً أو 0.84% لتبلغ عند التسوية 63.87 دولاراً للبرميل.
وصعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي ترتفع 38 سنتاً أو 0.64% لتبلغ عند التسوية 59.50 دولار للبرميل، وكان الخامان قد سجلا مكاسب تجاوزت 3% خلال الأسبوع الماضي، محققين أكبر ارتفاع أسبوعي لهما منذ أكتوبر ، في وقت كثفت تشهد إيران أكبر موجة احتجاجات منذ عام 2022.
وقالت جماعة حقوقية، أمس الأحد، إن الاضطرابات المدنية أسفرت عن مقتل أكثر من 500 شخص، فيما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مراراً بالتدخل في حال استخدام القوة ضد المتظاهرين.
وبحسب ماقال مسؤول أمريكي، أمس، إن من المتوقع أن يجتمع الرئيس الأمريكي مع كبار مستشاريه يوم الثلاثاء لبحث الخيارات المتاحة بشأن إيران.
وأفادت أربعة مصادر مطلعة على العمليات بأن هذه التطورات أشعلت سباقاً بين شركات النفط لتأمين ناقلات وتجهيز عمليات نقل الخام بأمان من السفن والموانئ الفنزويلية المتهالكة، فيما ذكرت شركة "ترافيغورا"، خلال اجتماع مع البيت الأبيض يوم الجمعة، أن أول سفينة تابعة لها ستُحمّل خلال الأسبوع المقبل.




