ثورة السيارات الكهربائية الصينية: BYD تتفوق على تسلا وتغزو الأسواق العالمية
نجحت السيارات الكهربائية الصينية في تحقيق اختراق عالمي، متجاوزةً "تسلا" الأمريكية التي كانت تهيمن على السوق العالمية طوال السنوات الماضية، في حين لم تنجح سياسات الرسوم الجمركية والإجراءات التي تبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الحد من التفوق الصيني.
شركة BYD الصينية فاجأت العالم بإعلانها عن تسليم أكثر من مليون سيارة خارج الصين خلال 2025، أي أكثر من ضعف مبيعاتها في العام السابق، مما وضعها في صدارة مبيعات السيارات الكهربائية عالميًا، متقدمة على تسلا.
وفقًا لتقارير صحفية، تجاوزت الصين اليابان عام 2023 لتصبح أكبر مصدر للسيارات في العالم، مع شحن 7.1 ملايين سيارة في العام الماضي مقارنة بـ5.9 ملايين في 2024.
ويشير خبراء صناعة السيارات إلى أن BYD تخطط للتوسع بسرعة في أوروبا، مستهدفةً ألفي وكيل بنهاية 2026، بعد أن كانت 284 وكيلًا في نهاية 2024.
وتستحوذ السيارات الصينية على نحو 7% من سوق أوروبا الغربية، حيث بيع أكثر من 500 ألف وحدة خلال ثلاثة أرباع 2025، وفقًا لشركة "شميدت لأبحاث السيارات".
وبالرغم من الرسوم الجمركية في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، تدرس شركات صينية مثل جيلي وBYD إمكانية التوسع في السوق الأميركية، مستفيدةً من تشجيع ترامب للشركات الأجنبية التي تستخدم المصانع والعمال المحليين.
كما فتحت BYD مصانع في تايلاند والبرازيل، وتخطط لإطلاق تصنيع في المجر وتركيا، فضلاً عن إنشاء مصنع ثالث في أوروبا الغربية.
ويقول محللون إن السيارات الصينية أسهمت في خلق سوق سيارات كهربائية بأسعار معقولة لم يكن موجودًا من قبل، ما يثير قلق العلامات التجارية الفاخرة مثل BMW وبورش وفولفو من دخول منافسين جدد إلى أسواقهم التقليدية.
تاريخيًا، بدأت BYD كمصنّع للبطاريات قبل أكثر من ربع قرن، وتحولت اليوم إلى واحدة من أقوى اللاعبين العالميين في صناعة السيارات الكهربائية، محققةً قفزة غير مسبوقة في الأسواق الأوروبية والعالمية.











