الخميس 29 يناير 2026 12:43 مـ 10 شعبان 1447 هـ
بوابة بالعربي الإخبارية
المحرر العام محمد رجب سلامة
×

ارتفاع أرباح شلمبرجير مع انتعاش نشاط النفط في الشرق الأوسط

السبت 24 يناير 2026 12:20 مـ 5 شعبان 1447 هـ
شركة شلمبرجير
شركة شلمبرجير

أعلنت شركة "شلمبرجير" السويدية، أكبر مزود لخدمات حقول النفط على مستوى العالم، عن تحقيق أرباح فاقت توقعات المحللين خلال الربع الأخير من العام الماضي، في الوقت الذي تسارعت فيه وتيرة النشاط في الشرق الأوسط ومناطق رئيسية أخرى، إلى جانب توسع الشركة السريع في أعمال مراكز البيانات التابعة لها.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، أوليفييه لو بوش، في بيان رسمي، إن الأسواق قد تجاوزت المرحلة الأصعب في قطاع النفط، متوقعاً زيادة تدريجية في نشاط الحفر في مناطق رئيسية، بما فيها دول منظمة أوبك، بعد أن أدى فائض المعروض في السوق العام الماضي إلى هبوط أسعار الخام.

وأكد لو بوش أن شلمبرجير، التي تتخذ من هيوستن مقراً لها، تعد مؤشراً مهماً على صحة القطاع النفطي العالمي نظرًا لاعتمادها الكبير على الإيرادات الخارجية.

وأضاف لو بوش: "مع دخولنا عام 2026، تلاشت الظروف غير المواتية التي واجهناها في مناطق رئيسية خلال 2025، ونتوقع ارتفاع نشاط شركات الحفر في الشرق الأوسط مقارنة بالمستويات الحالية. كما أن حضورنا القوي في المنطقة يضعنا في موقع متميز للاستفادة من هذا التعافي".

وأشار إلى أن توسع أعمال مراكز البيانات التابعة للشركة، التي نمت بنسبة 121% على أساس سنوي، ساهم في تحصين شلمبرجير ضد أثر انخفاض أسعار النفط وحالة عدم اليقين الجيوسياسي، إلى جانب تعزيز تركيزها على خدمات الإنتاج والاستخلاص، التي تساعد شركات الحفر على رفع الكفاءة واستخراج مزيد من الخام بتكلفة أقل.

كما تعمل الشركة على التوسع في تقنيات حقول النفط وغيرها من الأنشطة المساندة لتعويض ضعف النمو في أنشطة الحفر التقليدية وصخر الزيت في الولايات المتحدة، بما يعزز قدرتها على مواجهة تقلبات السوق واستدامة الأداء المالي.

وحققت شلمبرجير أرباحاً معدلة بلغت 78 سنتاً للسهم في الربع الأخير، متجاوزة تقديرات المحللين البالغة 74 سنتاً، فيما قررت الشركة رفع توزيعاتها النقدية الفصلية بنسبة 3.5% لتصل إلى 29.5 سنتاً للسهم. وفي تداولات ما قبل افتتاح السوق، سجلت أسهم الشركة تراجعاً طفيفاً.

وأعرب سكوت ليفين، محلل "بلومبرج إنتليجنس"، عن أن الانتشار العالمي لشلمبرجير يضعها في موقع يسمح لها بالاستفادة من جهود الحكومة الأميركية لإحياء إنتاج النفط الفنزويلي. كما كانت شركة "هاليبرتون"، المنافسة للشركة، قد أعربت عن اهتمامها بالعودة سريعاً إلى الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية، ما يعكس توقعات بازدهار نشاط الحفر والإنتاج في المنطقة خلال الفترة المقبلة.