الأربعاء 4 فبراير 2026 11:38 مـ 16 شعبان 1447 هـ
بوابة بالعربي الإخبارية
المحرر العام محمد رجب سلامة
×

جيه بي مورغان: الذهب مرشح لبلوغ 6300 دولار بدعم من البنوك المركزية

الإثنين 2 فبراير 2026 11:29 صـ 14 شعبان 1447 هـ
الذهب
الذهب

توقع بنك «جيه بي مورغان» أن يسهم الطلب المتزايد من البنوك المركزية والمستثمرين في دفع أسعار الذهب إلى مستوى 6300 دولار للأونصة بحلول نهاية العام، رغم التراجعات الأخيرة التي شهدها المعدن النفيس في الأسواق العالمية.

تراجع حاد بعد مستويات قياسية

واصلت أسعار الذهب انخفاضها خلال تعاملات يوم الاثنين، لتسجل 4677.17 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 04:50 بتوقيت غرينتش، بعد تراجع تجاوز 5% في وقت سابق من الجلسة، مسجلة أدنى مستوى لها في أكثر من أسبوعين.

ويأتي هذا التراجع بعد أن بلغ الذهب مستوى قياسيًا عند 5594.82 دولارًا للأونصة يوم الخميس الماضي.

نظرة إيجابية على المدى المتوسط

وأوضحت شركة الوساطة، في مذكرة بحثية، أنها لا تزال على قناعة قوية بآفاق الذهب على المدى المتوسط، مدعومة باتجاه تنويع هيكلي ونظيف ومستمر في المحافظ الاستثمارية.

وأشارت إلى أن هذا التوجه من المرجح أن يستمر في ظل نظام اقتصادي راسخ يُظهر تفوق أداء الأصول الحقيقية على الأصول الورقية.

مشتريات البنوك المركزية تدعم الأسعار

وتوقع البنك أن تبلغ مشتريات البنوك المركزية من الذهب نحو 800 طن خلال عام 2026، معتبرًا ذلك مؤشرًا على اتجاه متواصل وغير مستنفد لتنويع الاحتياطيات بعيدًا عن الأصول التقليدية.

حذر متزايد في سوق الفضة

في المقابل، لفت «جيه بي مورغان» إلى أن العوامل الدافعة لاستمرار ارتفاع أسعار الفضة أصبحت أكثر صعوبة في التحديد والقياس، خاصة بعد وصول الأسعار إلى 80 دولارًا للأونصة منذ أواخر ديسمبر، ما يدفع المستثمرين إلى قدر أكبر من الحذر.

تقلبات حادة وخسائر ملحوظة

وانخفض سعر الفضة الفوري بأكثر من 6% ليصل إلى 78.90 دولارًا للأونصة خلال تعاملات يوم الاثنين، بعد أن سجل مستوى قياسيًا عند 121.64 دولارًا يوم الخميس، وقبل أن يلامس أدنى مستوياته منذ نحو شهر يوم الجمعة.

فجوة بين الذهب والفضة

وأضافت شركة الوساطة أن غياب البنوك المركزية كمشترين عند الانخفاضات الهيكلية في سوق الفضة، على عكس الذهب، يُبقي خطر حدوث تحرك صعودي جديد في نسبة الذهب إلى الفضة قائمًا خلال الأسابيع المقبلة.

توقعات مستقرة للفضة

ورغم ذلك، أكد البنك أنه لا يزال يتوقع حدًا أدنى أعلى لأسعار الفضة في المتوسط، ضمن نطاق يتراوح بين 75 و80 دولارًا للأونصة مقارنة بتوقعاته السابقة، مرجحًا أن الفضة، حتى بعد لحاقها بالذهب، لن تتخلى بالكامل عن مكاسبها المحققة.