القطاع الخاص شريك استراتيجي في مواجهة التحديات البيئية بالمنطقة الشرقية في السعودية
عقد فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، ممثلاً بإدارة البيئة، ندوة توعوية بعنوان "دور القطاع الخاص في تقديم الحلول لمواجهة التحديات البيئية"، بهدف استعراض أبرز التحديات البيئية في المملكة وأهمية مساهمة القطاع الخاص في التخفيف من آثارها وتعزيز الوعي البيئي من خلال الشراكات المجتمعية.
وأكد المهندس فهد الحمزي، مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، على الدور المحوري للقطاع الخاص في مواجهة التحديات البيئية، خاصة فيما يتعلق بالتغير المناخي، وتلوث الهواء والتربة، وفقدان التنوع البيولوجي، مشددًا على ضرورة تضافر جهود جميع الجهات لتحقيق الأمن الغذائي، الذي يُعد حجر الزاوية للأمن الوطني، من خلال استغلال الإمكانيات والميز النسبية للقطاعات المختلفة.
من جانبه، أوضح المهندس أكرم المرهون، مدير إدارة البيئة، أن هذه الندوات تعزز وعي الأفراد بأهمية وجود القطاع الخاص كشريك فاعل في مواجهة التحديات البيئية، موضحًا أن المعرفة البيئية تلعب دورًا رئيسيًا في تنمية حس المسؤولية لدى الأفراد والمجتمع والمساهمة في إيجاد حلول مستدامة للحفاظ على البيئة.
وشهدت المحاضرة الأولى، التي قدمها كل من أصايل العتيبي وسالم الهاشم، التركيز على التحديات البيئية الكبرى مثل الانبعاثات الكربونية والاحتباس الحراري، ودور البصمة الكربونية في قياس التأثير البشري على التوازن البيئي العالمي. كما تم التأكيد على مساهمة القطاع الخاص في مبادرة السعودية الخضراء ومواءمة إستراتيجياته مع أهداف الحياد الصفري بحلول 2060، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وحماية البيئة للأجيال القادمة.
أما المحاضرة الثانية، فقدمتها نورة القحطاني، وركزت على الاستدامة البيئية في السعودية ودور القطاع الخاص في ابتكار الحلول التقنية لتعزيز الشفافية البيئية والتعامل مع التحديات المتسارعة، مؤكدة أن القطاع الخاص لم يعد مجرد منفذ للمبادرات، بل أصبح شريكًا استراتيجيًا في نشر الوعي وبناء الشراكات مع الجهات التنظيمية وتسريع تبني الحلول البيئية على نطاق واسع.












